أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

ترامب يمنح إسرائيل "الضوء الأخضر" لضرب صواريخ إيران إذا فشلت مفاوضات جنيف النووية

 أفادت تقارير استخباراتية أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب.

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

بدعمه الكامل لتوجيه ضربات عسكرية ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

في حال لم تتوصل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

إلى اتفاق نهائي وشامل يلبي الشروط الأمريكية والإسرائيلية.

بدأت مناقشات رفيعة المستوى داخل البنتاجون وأجهزة الاستخبارات الأمريكية .

حول آليات الدعم اللوجستي للضربات الإسرائيلية المحتملة.

بما في ذلك تزويد الطائرات بالوقود جواً وتأمين مسارات التحليق عبر الأجواء الإقليمية.

مما يشير إلى جدية التهديدات العسكرية كخيار بديل للدبلوماسية.

تزامنت هذه التهديدات مع استعراض ضخم للقوة.

حيث تم تحريك حاملة الطائرات الثانية “يو إس إس جيرالد فورد” لتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط.

كإجراء احترازي وأداة ضغط قصوى لانتزاع تنازلات إيرانية.

خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية المقررة في جنيف غداً الثلاثاء.

تمسك الجانب الإسرائيلي بضرورة أن يشمل أي اتفاق قيوداً صارمة ليس فقط على البرنامج النووي.

بل وعلى الصواريخ الباليستية وتمويل الوكلاء الإقليميين.

وهو ما يرفع سقف التوقعات ويضع المنطقة أمام سيناريوهين.

إما اتفاق تاريخي يمنع الصراع، أو اندلاع مواجهة عسكرية شاملة برعاية أمريكية.

 ملخص الخبر:

أعلن ترامب استعداده لدعم ضربات إسرائيلية على إيران إذا فشلت جولة مفاوضات جنيف.

معززاً موقفه بنشر حاملة طائرات ثانية في المنطقة.

وسط ضغوط من نتنياهو لتوسيع نطاق الاتفاق.

ليشمل منظومة الصواريخ الإيرانية بالكامل.

 هل ترى أن “سياسة حافة الهاوية” التي يتبعها ترامب.

ستجبر إيران على تقديم تنازلات تاريخية في جنيف لتجنب الضربة العسكرية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

يتبع ترامب استراتيجية “التفاوض من موقع القوة المطلقة”.

فمن خلال وضع حاملتي طائرات في مدى الصواريخ الإيرانية ومنح الضوء الأخضر لإسرائيل.

فإنه يضع طهران أمام حقيقة قاسية: التفاوض الآن.

بتقديم تنازلات مؤلمة، أو مواجهة تدمير البنية التحتية الصاروخية.

هذا التصعيد يهدف لتسريع وتيرة مفاوضات جنيف.

وتحقيق “صفقة القرن” في الشرق الأوسط.

التي تشمل تحجيم النفوذ الإيراني بالكامل.

وليس فقط تجميد البرنامج النووي.

مما قد يغير توازنات القوى في المنطقة لعقود قادمة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي