كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي . عن تعرض ثماني مناطق لهجمات روسية مكثفة. أسفرت عن إصابة عشرات الأشخاص. مؤكداً أن الاستهداف طال منشآت حيوية للغاز والكهرباء. في مناطق بولتافا وكييف ودنيبروبيتروفسك لتعطيل البنية التحتية للطاقة بشكل متكرر. أوضحت التقارير الرسمية أن الهجوم شمل إطلاق 420 طائرة مسيرة و39 صاروخاً متنوعاً بينها 11 صاروخاً باليستياً. حيث نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض معظمها بفضل الدعم العسكري المستمر. من الحلفاء الغربيين الذي مكن كييف من التصدي لتلك الموجة العنيفة. سجلت مدينة خاركيف إصابة 16 شخصاً وتضرر مبانٍ سكنية بشكل كامل. بينما شهدت زابوريجيا إصابة 8 مدنيين وتضرر 19 مبنى ومركزين تجاريين. بالإضافة إلى إصابات في مدينة كريفي ريه جراء استخدام الطائرات المسيرة والقنابل الانزلاقية والقصف المدفعي المباشر. بالتزامن مع هذا التصعيد الميداني. ينعقد اجتماع هام في جنيف بين ممثلين عن أوكرانيا والولايات المتحدة. لبحث برامج إعادة الإعمار والتحضير لاجتماع ثلاثي جديد يضم وفداً روسياً. في محاولة دبلوماسية للتعامل مع تداعيات الحرب المستمرة على المنشآت المدنية. ملخص الخبر: هجوم روسي واسع بـ 459 صاروخاً ومسيرة. يستهدف 8 مناطق أوكرانية ويخلف عشرات الإصابات. وأضراراً جسيمة بالبنية التحتية للطاقة والمباني السكنية. ما هي في نظرك التداعيات المحتملة لهذا التصعيد العسكري الواسع. على مسار مفاوضات إعادة الإعمار المرتقبة في جنيف؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعمد استهداف قطاعي الغاز والكهرباء يهدف إلى شل القدرات الصناعية والمعيشية لأوكرانيا. بينما يعكس حجم الهجوم الضخم محاولة لاستنزاف مخزون الدفاع الجوي الأوكراني . للضغط على صانع القرار قبل بدء أي جولة مفاوضات سياسية أو اقتصادية جادة.