أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

زلزال في مياه الكاريبي".. كوبا تسحق زورقا أمريكيا وتقتل طاقمه هل بدأت واشنطن الاستعداد

في خطوة هزت الأوساط العسكرية الدولية، أعلنت كوبا عن إغراق زورق سريع.

يحمل تسجيلا أمريكيا بعد اشتباك ناري مباشر. القرار لم يكن دفاعيا فحسب.

بل هو “زلزال سياسي” وضع البيت الأبيض في مأزق أمام اتهامات رسمية.

بتسهيل تسلل مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات إرهـابية.

 لماذا قررت هافانا استخدام الرصاص ضد المتسللين القادمين من السواحل الأمريكية؟

 الرادارات الكوبية رصدت الزورق على بعد ميل واحد من الساحل.

لتبدأ معركة شرسة أسفرت عن قتل أربعة وإصابة ستة آخرين.

وزارة الداخلية اعتبرت هذا الانتهاك “تجاوزا للخطوط الحمراء”.

خاصة مع ضبط بنادق هجومية ومولوتوف كانت معدة لزعزعة أمن الجزيرة التي تعاني حصارا نفطيا خانقا.

 التحقيقات الأولية كشفت أن الناجين مطلوبون للقضاء الكوبي في قضايا إرهاب سابقة.

مما يؤكد وجود مخطط ممنهج لتفجير الأوضاع حسب وصفهم.

كوبا وضعت واشنطن أمام خيار وحيد: لن يمر أي انتهاك للسيادة دون رد حاسم.

مما يعكس رغبة هافانا في تصدير أزمتها الاقتصادية للخارج عبر “الحسم العسكري” المباشر.

 التقارير تشير إلى أن هذه الضربة قد تكون “أول الغيث” .

في سلسلة مواجهات محتملة بين البلدين نتيجة انهيار الاقتصاد الكوبي بسبب العقوبات.

الأزمة كشفت هشاشة “الأمن الحدودي” أمام سلاح العمليات الخاصة.

فهافانا وضعت البقاء السياسي فوق الحسابات الدبلوماسية.

مما يضع إدارة ترمب في مأزق رد الفعل السريع.

 الخلاصة أن مياه الكاريبي لم تعد مجرد “ممر تجاري”.

بل تحولت إلى مقصلة تلاحق المتسللين والمدعومين من الخارج.

هافانا الآن في عين العاصفة، وإذا لم تتراجع واشنطن عن ضغوطها.

فقد ينفجر الصراع المسلح في المنطقة للأبد.

تابع العدد الاول..برأيك.. هل تنجح كوبا في ردع واشنطن بهذه الضربة العسكرية.

ولا الرد الأمريكي هيكون المسمار الأخير في نعش النظام الشيوعي؟.. شاركونا توقعاتكم

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي