أخبار عربيةسياسيعالمي
أخر الأخبار

استشهاد الطفلة إلنا 11 عاماً في الكويت نتيجة سقوط شظايا صواريخ إيرانية على منزلها بالعاصمة

مشهد حزين جداً عاشته الكويت النهاردة في جنازة مهيبة بمقبرة الصليبخات.

لوداع الطفلة “إلنا عبدالله” اللي عندها 11 سنة.

واللي راحت ضحية سقوط شظايا نتيجة اعتراض القوات المسلحة لأهداف جوية معادية في سما البلاد.

 الحادثة المأساوية حصلت لما وقعت الشظايا على منزل سكني في قلب العاصمة.

والطفلة كانت نايمة جنب أختها بأمان، لكن القدر كان أسرع.

وفارقت الحياة متأثرة بجراحها في المستشفى رغم كل محاولات الأطقم الطبية لإنقاذها.

 والد الطفلة المكلوم اتكلم بكلمات تقطع القلب وهو بيودع بنته.

وقال إنها “نعمة ربنا أداها له واستردها”.

ووجه الشكر لدولة الكويت على وقفتهم معاه في المحنة دي.

في الوقت اللي أعلنت فيه وزارة الصحة إصابة الأم و3 من أقاربها بجروح متفاوتة.

 الجيش الكويتي أكد في بيانه إن منظومات الدفاع الجوي.

كانت بتتعامل مع “أهداف جوية معادية” كانت بتخترق الأجواء.

ونتيجة التصدي ده وقعت شظايا على مناطق سكنية، وده اللي.

بيعكس خطورة التصعيد العسكري المشتعل في المنطقة حالياً وتأثيره على المدنيين.

 ملخص الخبر: تشييع جنازة الطفلة إلنا 11 عاماً في الكويت بعد وفاتها متأثرة بسقوط شظايا صواريخ إيرانية معترضة على منزلها.

وسط إصابة 4 آخرين من عائلتها وتأثر الشارع الكويتي بالحادث الأليم.

 في ظل الأوضاع الصعبة دي.. إيه الرسالة اللي تحب توجهها لأهل الطفلة “إلنا” وللشعب الكويتي في مصابهم الأليم؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: الحادثة دي بتكشف إن الصراعات العسكرية مابتقفش عند حدود الجبهات.

لكن شظاياها ممكن تصيب المدنيين الأبرياء في بيوتهم.

وده بيزود الضغط الشعبي والدولي.

لضرورة تحييد المناطق السكنية ووقف التصعيد لحماية الأرواح.

خصوصاً مع دخول الدول المحايدة في دايرة الخطر المباشر.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي