كشفت تقارير إعلامية لشبكة سي إن إن إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بدأت تناقش خيارات عسكرية صعبة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني. والخيارات دي بتشمل إرسال قوات برية للسيطرة. على مخزون اليورانيوم أو تدميره بالكامل. وده ممكن يتطلب نشر مئات الجنود على الأرض في تصعيد غير مسبوق. من جانبها، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية . أكدت إن الهجمات اللي بتشنها أمريكا وإسرائيل هدفها إضعاف . وتفكيك الدولة الإيرانية، وأشارت لسقوط ضحايا مدنيين بينهم 193 طفل. لكنها طمنت الشعب إن الحكومة قدرت تحتوي أزمة الوقود وتأمن السلع الأساسية. والأدوية في وقت قياسي رغم ضرب المصافي ومستودعات النفط. ميدانياً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي. عن بدء غارات واسعة النطاق في اليوم العاشر للهجوم المشترك مع أمريكا. والضربات استهدفت بشكل متزامن بنية تحتية في طهران. وأصفهان وجنوب إيران، مع إصدار أوامر إخلاء فورية. لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت تمهيداً لهجمات جديدة هناك. الصراع ده تسبب في زلزال باقتصاد العالم، حيث حذر مسؤولون. إن استمرار ضرب منشآت الطاقة ممكن يرفع سعر برميل النفط. لأكتر من 200 دولار، وبالفعل الأسواق العالمية. بدأت تتأثر بقوة وسجل مؤشر نيكاي الياباني هبوط حاد بنسبة 7%. وسط حالة من الغموض بتسيطر على مستقبل إمدادات الطاقة العالمية. ملخص الخبر: إدارة ترامب تدرس التدخل البري للسيطرة على نووي إيران. وغارات جوية مكثفة تستهدف طهران وأصفهان. وسط تحذيرات من قفزة تاريخية لسعر النفط لـ 200 دولار. وانهيار ملحوظ في مؤشرات البورصات العالمية. تفتكر التهديد بوصول برميل النفط لـ 200 دولار. مجرد ضغط سياسي ولا العالم فعلاً داخل على أزمة طاقة غير مسبوقة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: التلويح بالسيطرة على اليورانيوم. بيمثل ذروة التصعيد العسكري. وده معناه إن المواجهة مبقتش مجرد ضربات جوية. لكنها ممكن تتحول لحرب برية واسعة بتورط قوى عظمى. التأثير الاقتصادي هيكون "زلزال" عالمي لأن سعر الـ 200 دولار للبرميل. كفيل بوقف حركة الصناعة في دول كتير وهيزود معدلات التضخم. لمستويات تاريخية هتحس بيها كل شعوب الأرض في أسعار معيشتها اليومية.