في تطور ميداني متسارع، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسؤول الأمني الإيراني البارز . علي لاريجاني قُتل في ضربة جوية دقيقة استهدفت شقة كان يختبئ فيها هو ونجله. وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أكد في بيان رسمي مقتل لاريجاني. مشدداً على أن هذه العملية جزء من استراتيجية أوسع وضعتها تل أبيب للوصول إلى القيادات الإيرانية أينما كانوا. حيث أعطى كاتس تعليمات صريحة للجيش بمواصلة ملاحقة وتصفية كافة المسؤولين الإيرانيين المتورطين. من هو لاريجاني؟ علي لاريجاني ليس مجرد مسؤول أمني؛ فهو مفاوض نووي سابق لإيران. ومن أكثر الشخصيات المقربة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي. وكان آخر ظهور علني له يوم الجمعة الماضي خلال مسيرات يوم القدس. مما يجعله صيداً ثميناً وضربة قوية في هيكل القيادة الإيرانية. صمت من طهران: حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من السلطات الإيرانية بخصوص هذا الإعلان الإسرائيلي. مما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حول حجم الاختراق الأمني الذي سمح بالوصول لمكان اختبائه. ملخص المشهد: إسرائيل تعلن نجاحها في تصفية القيادي الأمني علي لاريجاني ونجله في شقة سرية. وتتوعد بالمزيد من العمليات ضد القيادات الإيرانية، بينما يسود الترقب رد الفعل الإيراني. في رأيك، هل تنجح إيران في احتواء أثر هذه الضربة. أم أن اغتيال شخصية بوزن لاريجاني سيجعل الرد الإيراني غير قابل للتأجيل أو الاحتواء؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب . والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: عملية تصفية لاريجاني تعكس اختراقاً استخباراتياً إسرائيلياً يتجاوز مجرد القصف العسكري. فالوصول إلى مكان اختبائه يرسل رسالة واضحة للقيادة الإيرانية بأن "العمق الأمني" لم يعد آمناً. هذا النوع من الاغتيالات النوعية يستهدف شل قدرة القرار الأمني الإيراني. ويضع طهران في موقف حرج: إما الرد العسكري الواسع الذي قد يجر لحرب شاملة. أو الصمت الذي قد يفسر داخلياً وخارجياً كضعف في ظل التوترات المستمرة.