في تحول جيوسياسي خطير تزامناً مع تداعيات الحرب في إيران، تتجه أنظار العالم نحو شرق آسيا. حيث بدأت دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية. في إعادة النظر جذرياً في استراتيجياتها الأمنية والطاقوية. متجاوزةً الخطوط الحمراء نحو التسلح النووي. الطاقة النووية كخيار استراتيجي دفعت أزمة الطاقة الخانقة، ونقص إمدادات النفط والغاز المسال القادم من الخليج. هذه الدول إلى تسريع وتيرة برامجها النووية. اليابان أعادت تشغيل مفاعلاتها. بينما تضغط كوريا الجنوبية للحصول على حق تخصيب اليورانيوم محلياً. في محاولة لتأمين احتياجاتها الأساسية بعيداً عن تقلبات الأسواق العالمية. شبح "القدرة الكامنة" والتحول النووي التحليل الصادر عن مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي . يحذر من أن شكوك الحلفاء في "المظلة النووية" الأمريكية. بالتزامن مع انشغال إدارة ترمب بالشرق الأوسط، دفع طوكيو وسول للبحث عن بدائل. اليابان تمتلك "قدرة نووية كامنة" بامتلاكها أطناناً من البلوتونيوم وتقنيات متطورة. كوريا الجنوبية تشهد تأييداً شعبياً قياسياً بنسبة 76% لامتلاك قدرة نووية محلية. تداعيات تهدد الأمن العالمي خبير السياسة جوشوا كورلانتزيك حذر من أن أي خطوة فعلية نحو التسلح النووي. في هذه الدول ستؤدي إلى صدمة جيوسياسية لا حدود لها. مع ردود فعل متوقعة وحادة من الصين وكوريا الشمالية. مما قد ينهي عقوداً من استقرار التوازن النووي في المنطقة. ملخص الخبر تتجه اليابان وكوريا الجنوبية نحو تعزيز قدراتهما النووية والتلويح بامتلاك السلاح النووي. لمواجهة أزمات الطاقة والشكوك حول الضمانات الأمنية الأمريكية. في تحول يهدد بسباق تسلح نووي جديد في آسيا. في رأيك، هل سيؤدي امتلاك دول جديدة للسلاح النووي. إلى مزيد من التوازن العالمي أم إلى زيادة احتمالية وقوع صراعات نووية مدمرة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا التحول يعني أن العالم بصدد الدخول في مرحلة "تعدد القوى النووية". مما يضعف دور المعاهدات الدولية لحظر الانتشار النووي. بالنسبة للمواطن العادي. هذا يعني حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي طويلة الأمد. قد تؤثر على التحالفات الاقتصادية الكبرى وأسعار السلع العالمية. نتيجة توتر سلاسل الإمداد في حال تصاعدت حدة التهديدات الإقليمية.