في أول ظهور غير مباشر له منذ توليه المنصب، وجه المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي رسالة رسمية أكد فيها على قوة "التماسك الوطني" داخل بلاده. مشيداً بصمود الشعب الإيراني في مواجهة العمليات العسكرية الأخيرة التي شنتها واشنطن وتل أبيب. جوهر الصمود الإيراني: أكد خامنئي في رسالته التي نشرتها وكالة "فارس" أن القوة الداخلية للشعب الإيراني. ظهرت بوضوح للجميع، معتبراً أن مبادئ "الإيمان والأمل والعمل". كانت السلاح الحقيقي الذي مكن الدولة من الثبات خلال المرحلة الماضية في ظل ظروف القصف والأضرار التي خلفتها الغارات. دعوة للوحدة الوطنية: حذر خامنئي من الانجرار خلف "الخلافات السياسية" التي وصفها بأنها لا معنى لها في التوقيت الراهن. مشدداً على ضرورة توجيه كافة الجهود نحو مرحلة إعادة الإعمار وتجاوز آثار المواجهة العسكرية الأخيرة التي استهدفت العاصمة طهران. غياب مستمر عن الأنظار: يأتي هذا البيان استمراراً لنهج مجتبى خامنئي في التواصل عبر المذكرات المكتوبة. حيث لم يظهر علناً منذ تعيينه مرشداً أعلى في مارس الماضي خلفاً لوالده الراحل علي خامنئي.