قصة مأساوية وصادمة عاشها الطالب الأمريكي أوتو وارمبير، اللي سافر كوريا الشمالية في رحلة سياحية مدتها 5 أيام بس. لكنها تحولت لكابوس أسود استمر 17 شهر جوة زنازين بيونغ يانغ المظلمة. وفجرت أزمة دبلوماسية ومالية ضخمة بين واشنطن وكوريا الشمالية. المأساة بدأت في ليلة رأس السنة لما كاميرات المراقبة في فندق بكوريا الشمالية لقطت الشاب. وهو بيشيل بوستر دعائي مؤيد للنظام الكوري من على الحائط. الأمن اعتبر الحركة دي جريمة سياسية وإهانة للذات الحاكمة وقبضوا عليه في المطار وهو مغادر. بعد محاكمة صورية سريعة مدتها ساعة واحدة وبث مؤتمر صحفي ظهر فيه الشاب . وهو بيبكي تحت التهديد، صدر ضده حكم فوري وصادم بالسجن 15 سنة مع الأشغال الشاقة. في خطوة اعتبرها البنتاغون عملية احتجاز رهينة لابتزاز إدارة دونالد ترامب. بعد فترة طويلة من التعذيب والعزل، وافقت كوريا الشمالية على تسليم الشاب لبلاده. لكن الصدمة الكبرى إنه رجع لأمريكا فاقد للوعي تماماً وعظام بارزة بسبب دخوله في غيبوبة عميقة . استمرت 15 شهر، وتوفي بعد 6 أيام بس من رجوعه لعيلته. الرد الأمريكي جه قاسي وسريع، حيث أعاد ترامب إدراج كوريا الشمالية كدولة راعية للإرهاب مع فرض عقوبات خانقة. وصدر حكم قضائي بتعويض عيلته بنصف مليار دولار. تابع العدد الاول..تم صرف أول 240 ألف دولار منها كاش وفوري للأسرة من الأصول الكورية المجمدة في أمريكا.