المشهد في مضيق هرمز بيوصل لنقطة غليان جديدة. إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حطت "مهلة" لإيران عشان . تعلن التزامها بوقف استهداف السفن التجارية وضمان حرية الملاحة. وحذرت إن الرفض أو التلكؤ. في إصدار "تعهد علني" هيترتب عليه "عواقب وخيمة". الحكاية باختصار إن واشنطن بتعتبر اختبار الممر المائي. ده هو الميزان الحقيقي لجدية إيران في أي مفاوضات نووية جاية. فيه تضارب في المعلومات؛ ففي الوقت اللي المفاوضين الإيرانيين بيبرروا. الهجمات بأنها "تصرفات متشددة". خارجة عن السيطرة عشان يستعيدوا أوراق ضغط. القادة والمسؤولين الكبار في طهران متمسكين علناً . بموقف موحد بيطالب بالسيطرة الإيرانية على حركة الملاحة في المضيق. أهم تطورات الساعات الأخيرة: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل سلطنة عُمان. اللي بدورها أعلنت موقفها الواضح. برفض فرض رسوم عبور في المضيق، تأكيداً لحرية الملاحة الدولية. الرئيس ترامب أعلن رسمياً "انتهاء" وقف إطلاق النار الهش. وسط اتهامات أمريكية لإيران بخرق مذكرة التفاهم اللي اتوقعت من 3 أسابيع. الإدارة الأمريكية بعتت رسائل مباشرة. وعبر وسطاء إقليميين بأن الكرة دلوقتي في ملعب طهران. وأن فشلها في الالتزام بالتعهدات دي بيحط مصير الاتفاقات الأكبر في مهب الريح. إحنا قدام استراتيجية أمريكية جديدة. بتختبر مدى قدرة النظام الإيراني على الانضباط. وبين "متشددين" في طهران بيحاولوا يفرضوا واقع جديد على الأرض. التوترات دي مش بس سياسية، دي بتهدد شريان الطاقة العالمي. والأسواق العالمية بتراقب "المهلة" . دي كأنها مؤشر لبداية جولة تصعيد جديدة أو تسوية مفاجئة. تفتكروا إيران هتستجيب للضغط الأمريكي . وتصدر التعهد العلني ده عشان تنقذ مسار المفاوضات. ولا الأزمة دي ممكن تخرج عن السيطرة في أي لحظة؟