الحكاية باختصار إن التوتر في مضيق هرمز دخل مرحلة جديدة وخطيرة بعد ما. أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تعرض ناقلتين إماراتيتين هما ممباسا والباهية لهجوم بصواريخ جوالة إيرانية. الهجوم ده تسبب في مقتل أحد أفراد الطاقم وهو بحار هندي. وإصابة 8 تانيين، منهم 4 إصاباتهم بليغة، وده طبعاً تصعيد بيثير قلق المجتمع الدولي كله. اللي بيخلي الحادثة دي مختلفة ومهمة جداً مش بس في الخسائر البشرية. لكن في مكان الهجوم نفسه. الصواريخ استهدفت السفن في الممر الجنوبي للمضيق. يعني داخل المياه الإقليمية لسلطنة عُمان، مش داخل المياه الإيرانية. وده معناه إن إيران بتتحرك وتضرب بره حدودها البحرية . وبتهدد حرية الملاحة في ممرات دولية المفروض تكون مؤمنة بموجب اتفاقيات الأمم المتحدة لقانون البحار. الموضوع ده مش حادثة فردية، ده جزء من سلسلة طويلة من الهجمات اللي زادت وتيرتها في الأسابيع اللي فاتت. المنظمة البحرية الدولية سجلت أكتر من 50 حادثة في منطقة هرمز والشرق الأوسط مؤخراً. والنمط ده بيأكد إن إيران بتحاول تفرض أمر واقع عسكري. وتتعامل مع المضيق كأنه منطقة نفوذ خاصة بيها. رغم إنها لا تملك سيادة قانونية على الممر الدولي أو مياه الدول المجاورة. في المقابل، فيه تصعيد عسكري موازي، القوات الأمريكية نفذت ضربات واسعة على مدار الأيام اللي فاتت استهدفت أكتر من 300 هدف إيراني. منها رادارات ومنصات إطلاق صواريخ وزوارق تابعة للحرس الثوري. وده كان رداً على هجمات سابقة. لكن الهجوم الأخير بيثبت إن طهران لسه عندها قدرة على الوصول للسفن. وده بيحط المنطقة قدام وضع أمني هش بيأثر على حركة التجارة العالمية وأمن البحارة. تفتكروا هل التصعيد المتبادل ده ممكن يتوقف عند حدود الضربات المحدودة. ولا المنطقة رايحة لمواجهة أوسع في الممرات المائية الدولية؟ إيران ،الإمارات ،مضيق هرمز ، أخبار عاجلة، سياسة دولية،