الحكاية باختصار إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بيطرح فكرة غير تقليدية خالص. وهي ترشيح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. وده بعد النجاح اللي حققته بطولة كأس العالم 2026 اللي استضافتها أمريكا وكندا والمكسيك. ترامب شايف إن إنفانتينو عنده قدرة مميزة على "توحيد الصفوف" وبيحظى باحترام عالمي كبير. خاصة بعد إدارته للمنظومة الكروية اللي بتضم أكتر من 200 دولة. وهو ما بيعتبره ترامب خبرة مناسبة جداً للتعامل مع 193 دولة عضو في الأمم المتحدة. باولو زامبولي، أحد المبعوثين الخاصين لترامب، وصف الفكرة بـ "العبقرية". مؤكدين إن إنفانتينو قادر ينقل الحيوية اللي أظهرها في الفيفا للمنظمة الدولية. طبعاً السيناريو ده بيواجه تحديات ضخمة، منها إن إنفانتينو أصلاً كان أعلن نيته للترشح لولاية تالتة في الفيفا. وكمان هيضطر يتنازل عن راتبه السنوي اللي بيوصل لـ 6 ملايين دولار عشان يقبل براتب الأمين العام اللي مبيزدش عن 418 ألف دولار. غير طبعاً المنافسة القوية من شخصيات دولية بارزة زي ميشيل باشيليت ورافاييل جروسي. ترامب من ناحيته بيشوف إن تعيين شخصية زي إنفانتينو ممكن يدي دفعة قوية للأمم المتحدة اللي هو دايماً بينتقد أداءها وعدم فعاليتها في حل النزاعات. رغم إن إنفانتينو نفسه مطلعش منه أي تعليق لحد دلوقتي، إلا إن الفكرة بحد ذاتها قلبت موازين التوقعات في أروقة السياسة الدولية. إيه رأيكم في فكرة ترامب دي؟ هل تفتكروا إن إدارة منظمة رياضية دولية ممكن تكون مؤهل كافي لقيادة أهم منظمة سياسية في العالم؟