* استرجل ولا تتأنث * كلمات/ حاتم محمد الغيطاني زفتى غربية مصر عَسَىٰ في مَسِيرِي وعَبرَ الطَّرِيقِ أُلَاقِي شَبَابًا بثَوبِ الرِّجَالِ فقَد ضَاقَ صَدرِي بمِرآةِ عَينِي شَبَابًا بمَيسٍ كَ(تنتِي) نَوَالِ بثَوبٍ تَرَاقَىٰ بخُرقِ العَرَايَا وشَعرٍ تَدَلَّىٰ تَدَلِّي الحِبَالِ وإِن كَانَ عُذرًا بولَدٍ صَغِيرٍ فأينَ المَوَالِي بِهَذي المَآلِ؟! وأينَ نساءُ البِيوتِ اللَّوَاتِي عَلَيهِنَّ فَرضٌ بِرَعوِ العِيَالِ؟! وأينَ الدُّعَاةُ بِوَعظِ الشَّبَابِ؟! فدِينِي يُسَمَّىٰ بدِينِ الجَمالِ لماذا تَوَلَّىٰ شَبَابٌ بِدَرسٍ تَحَلَّىٰ كأُنثَىٰ فَعَابَ المَجَالِ؟! وكيفَ البناتُ اللَّواتِي رَضَيْنَ الـ شَبَابَ المُحَلَّىٰ كَأُنثَىٰ الغَزَالِ؟! طَلَاقُ العَذَارَىٰ تَفَشَّىٰ غَرِيبًـا بَنَاتٌ تَزَوَّجنَ أُنثَىٰ الخِصَالِ فشابٌّ خَشِينٌ بِطَبعِ الرِّجَالِ تَسَامَىٰ بعِزٍّ شُمَوخَ الجِبَالِ وشَابٌّ رَقِيقٌ بطَبعِ النِّسَاءِ تَهَاوَىٰ بِذُلٍّ هَزِيمَ النِزَالِ ومَن كَانَ خُنثَىٰ يَحِفُّ الوُجُوهَ فَغَورًا بَعِيدًا بَعِيدَ الزَّوَالِ بِلَادِي سَتَرقَىٰ بشَابٍّ عَظِيمٍ قَوِيٍّ جَدِيرٍ بِحَملِ الثِّقَالِ وقَادَت بِلَادِي مَقُودَ العِبَادِ وسَادَت قُرُونًا بِعَزمِ النِّبَالِ وإِسلَامُ قَومِي حَظَىَ كُلَّ عِزٍّ لِسَعي الصَّبِيِّ مَسَاعِي الرِّجَالِ