في حارتنا بيت صاحبه مهاجر
“شقة وبدورين”
الكل بـ يخاف يجى يمه علشان مسكون
بيسمعوا أصوات منه وبيشوفوا عيون
بالليل تبحلق من طاقة في شيش البلكون
………………..
البيت قديم صاحبه مهندس كان واد أخلاق
وعمره عايش في الحارة وابوه حلاق
لا سمعنا يوم حن وزاره علشان مشتاق
ولا حتى كلف ناس تسعى ويشوفوله زبون
……………….
هبت في راسي إن أنا ادخل جواه واشوف
إن شالله حتى يكون جوا فيه غابات وكهوف
وأسود جعانة وتعبانه وحارس حلوف
م الجن قاعد ومصمم يحفظ ويصون
……………
سرسبت روحي من المغرب ومعايا كشاف
وصاحبى اللي في يوم أقسم على عينه دا شاف
ومعانا واحد كام خطوة واستندل خاف
وفاتنا فجأة وقام يجري لوحده الملعون
……………
من فوق سطوح البيت ندخل ولا من الباب
سألت صاحبى وأنا واقف مستني جواب
ما لقيتش رد يطمنى وهرب الكداب
بحجة إنه مريض عمره بعصب القولون
…………..
شقيت جيوب البيت فجأة بمشرط من نور
ونزلت وطلعت لوحدي فرحان مسرور
لا شفت حاجة تخوفني ولا جانى شعور
أندم على العكس بغامر وكمان ممنون
………………
القصد تفهم من بدري الخوف دا مخيف
لو خفت مهما عينيك شافت هتعيشها كفيف
أما اللي عايش بيجرب بقي واد حريف
وسهل في الدنيا يهدف ويجيب ميت جون