رياضة
أخر الأخبار

فاسكيز يودع ريال مدريد.. نهاية مشوار بدأ بحلم وانتهى بإرث خالد

كتب: محمد إمام 

 

بعد مسيرة دامت ما يقارب العقدين، طوى النجم الإسباني لوكاس فاسكيز آخر صفحات رحلته الأسطورية مع ريال مدريد، النادي الذي احتضنه شابًا في السادسة عشرة من عمره، وغادره اليوم أسطورة حقيقية كتبت اسمها بحروف من ذهب في سجلات الميرينجي.

 

في بيان رسمي صباح الأربعاء، أعلن نادي ريال مدريد رحيل لاعبه الوفي فاسكيز بعد نهاية عقده مع الفريق بنهاية موسم 2024-2025.

ومن المقرر أن يقام له حفل وداع رسمي، غدًا الخميس 17 يوليو، في مدينة ريال مدريد، بحضور رئيس النادي فلورنتينو بيريز وعدد من نجوم الفريق.

 

فاسكيز… أكثر من مجرد لاعب

 

منذ ظهوره الأول بقميص الفريق الأول عام 2015 بعد فترة إعارة قصيرة مع إسبانيول، أثبت فاسكيز نفسه كأحد أكثر اللاعبين تفانيًا وولاءً في تاريخ النادي. لعب في مراكز متعددة، قاتل بروح الجندي، ولم يخذل أبدًا شعار الريال.

 

على مدار 10 سنوات، خاض فاسكيز 402 مباراة رسمية، حصد خلالها 23 لقبًا، من بينها:

 

 5 بطولات دوري أبطال أوروبا

 5 كؤوس عالم للأندية

 4 كؤوس سوبر أوروبية

 4 ألقاب دوري إسباني

 كأس ملك إسبانيا

 4 كؤوس سوبر إسباني

 

 رسالة وداع مؤثرة

 

عبر منشور عاطفي على حسابه الرسمي بـ”إنستجرام”، ودّع فاسكيز جماهير ريال مدريد برسالة كتب فيها:

“لقد مر ما يقرب من 20 عامًا منذ أن دخلت فالديبيباس لأول مرة، مفعمًا بالأحلام. واليوم أغادر مطمئنًا، بعدما قدمت كل ما أملك للنادي الذي أحب. عشت أجمل اللحظات، ورفعت 23 لقبًا، ولن أنسى دعمكم لي أبدًا.”

 

وأضاف: “ريال مدريد لم يكن مجرد نادٍ، بل كان بيتي الحقيقي. سأغادر جسديًا، لكن روحي ستظل في مدريد إلى الأبد.”

 

إشادة من القمة

 

أشاد رئيس النادي فلورنتينو بيريز باللاعب قائلًا:

“لوكاس فاسكيز يجسد قيم ريال مدريد؛ التواضع، العمل، الإصرار، والروح القتالية. هو نموذج يُحتذى به، وسيبقى دائمًا في قلوب المدريديستا.”

 

لحظة الرحيل.. بعد خسارة موجعة

 

جاء إعلان الرحيل بعد أيام من خروج ريال مدريد من نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، عقب خسارة قاسية أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة، وكانت آخر مشاركة لفاسكيز كبديل في تلك المباراة.

 

 نهاية أم بداية جديدة؟

 

رحيل فاسكيز لا يمثل فقط نهاية فصل رياضي، بل وداعًا لقيمة إنسانية عظيمة داخل غرفة ملابس الريال. رغم الرحيل، إلا أن إرثه سيبقى حيًا في قلوب جماهير البرنابيو، الذين لن ينسوا اللاعب الذي جسّد معنى الانتماء.

 

 هلا مدريد.. ولا شيء غير ذلك

 

بهذه العبارة اختتم فاسكيز رسالته، مؤكدًا أن الريال سيبقى جزءًا من روحه، كما كان دائمًا بيته الحقيقي.

 

 

عبير طه سعد

عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي