قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطوة أثارت موجة من الانتقادات، نقل الصور الرسمية للرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج بوش الأب والابن من الأماكن العامة داخل البيت الأبيض إلى منطقة خاصة لا يُسمح للزوار بدخولها، في خرق واضح للتقاليد المتبعة منذ عقود.
صورة الرئيس أوباما، التي كانت معلقة عند مدخل البيت الأبيض، نُقلت إلى أعلى الدرج المؤدي إلى القسم السكني الخاص، وهي منطقة لا يدخلها سوى أفراد العائلة الرئاسية وبعض الموظفين. كما تم نقل صور جورج بوش الابن ووالده إلى نفس المنطقة المقيدة.
القرار جاء بالتزامن مع تعليق لوحة جديدة للرئيس ترامب في الردهة الرئيسية، تُظهر لحظة نجاته من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، وهي لحظة أصبحت رمزًا لحملته الانتخابية الثانية.
تقليد عرض صور الرؤساء السابقين في أماكن بارزة داخل البيت الأبيض بدأ منذ عقود، وتشرف عليه جمعية البيت الأبيض التاريخية. وعادةً ما يستضيف الرئيس الحالي سلفه في احتفال رسمي للكشف عن الصورة، وهو ما لم يحدث بين ترامب وأوباما خلال ولاية ترامب الأولى.
لم يصدر تعليق رسمي من مكتب الرئيس السابق باراك أوباما، بينما اعتبرت مصادر مقربة من إدارة ترامب أن الخطوة تأتي في إطار تجديد ديكور البيت الأبيض. في المقابل، وصفها منتقدون بأنها إهانة للرؤساء السابقين وتعبير عن التوترات السياسية المستمرة بين ترامب وكل من أوباما وعائلة بوش.