فشل خطة أمريكية لتجنيد طيار مادورو: محاولة لاستدراجه لاعتقاله مقابل 50 مليون دولار والطيار يختار الولاء.
فشل خطة أمريكية لتجنيد طيار مادورو الشخصي لاعتقاله مقابل 50 مليون دولار
تكشفت تفاصيل محاولة استخباراتية أمريكية لتجنيد الجنرال بيتنر فيليغاس، الطيار الشخصي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بهدف استدراجه إلى مكان يمكن للولايات المتحدة اعتقاله فيه.
الخطة، التي وُصفت بأنها “صفقة العمر”، عرضت على الطيار ثروة طائلة تصل إلى 50 مليون دولار.
تفاصيل عرض التجنيد السري
بدأت المحاولة في جمهورية الدومينيكان عام 2024، عندما اكتشف عميل فيدرالي أمريكي وجود الطيار فيليغاس أثناء صيانة طائرتين رئاسيتين فنزويليتين:
عرض الصفقة: عرض العميل الفيدرالي إدوين لوبيز على الطيار “صفقة العمر” بأن يهبط بطائرة مادورو في موقع متفق عليه مثل بورتوريكو أو قاعدة غوانتانامو.
المكافأة المالية: تضمنت الصفقة “ثروة كبيرة” وزيادة المكافأة الأمريكية للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار.
نتائج المحاولة الفاشلة
بعد عام من التواصل المشفّر، اختار الطيار الولاء للنظام:
الولاء للنظام: رفض فيليغاس التعاون، وظهر لاحقاً في بث مباشر على قناة الدولة بجانب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، ليؤكد ولاءه للنظام.
الحرب النفسية: تحولت المحاولة الفاشلة إلى حرب نفسية.
حيث تم نشر صورة للقاء السري على منصة “إكس” تويتر سابقاً لإثارة التساؤلات حول ولاء الطيار داخل فنزويلا.
ملخص الخبر: فشلت خطة استخباراتية أمريكية لتجنيد طيار مادورو الشخصي مقابل 50 مليون دولار لاعتقال الرئيس الفنزويلي.
الطيار اختار الولاء، بينما تحولت المحاولة الفاشلة إلى حرب نفسية بعد نشر تفاصيلها.
مما كشف عمق “حرب الظلال” بين واشنطن وكاراكاس.
السؤال التفاعلي:
إلى أي مدى تعتقد أن محاولات تجنيد شخصيات قريبة من قادة الدول يمكن أن تؤثر على استقرار الأنظمة السياسية؟
ما يعنيه ذلك:
تُعد هذه الواقعة مثالاً نادراً على الصراعات الاستخباراتية التي تدور خلف الكواليس.
فشل الخطة يكشف عن تحديات اختراق الدوائر المقربة من القادة.
ولكنه في الوقت نفسه يؤكد أن الولايات المتحدة .
تواصل تصعيدها ضد نظام مادورو .
من خلال محاولة استثمار كل ثغرة في ولاءات النظام.
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول