روسيا تتهيأ لـ "سنة حرب" جديدة في 2026 علق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تصريحات نظيره الروسي فلاديمير بوتين . التي أكد فيها أن أهداف موسكو في أوكرانيا "ستتحقق بكل تأكيد". وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا تتهيأ لخوض "سنة حرب جديدة" في العام 2026. مضيفاً: "سمعنا اليوم إشارة جديدة من موسكو تفيد بأنهم الروس يستعدون لجعل السنة المقبلة سنة حرب جديدة". بوتين يهدد بتوسيع المكاسب العسكرية حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن موسكو ستسعى لتوسيع مكاسبها في أوكرانيا . إذا رفضت كييف وحلفاؤها الغربيون مطالب الكرملين في محادثات السلام. وأكد بوتين أن روسيا ستلجأ إلى "تحرير أراضيها التاريخية بوسائل عسكرية" إذا رفض الجانب الآخر "حواراً موضوعياً". مشيراً إلى أن الجيش الروسي "أخذ المبادرة الاستراتيجية" على طول الجبهة. الجيش الروسي يحرر أكثر من 300 بلدة في 2025 أعلن بوتين خلال اجتماع مع كبار ضباط الجيش أن القوات المسلحة الروسية نجحت خلال العام الجاري 2025. في تحرير ما يزيد على 300 بلدة ومركز سكني في إطار العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. بوتين يصف مزاعم الهجوم على أوروبا بـ "الأكاذيب والخزعبلات" في سياق متصل، وصف بوتين التصريحات الأوروبية حول احتمال شن روسيا هجوماً على أوروبا بأنها "أكاذيب وخزعبلات". مؤكداً أنها لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى "رفع درجة الهستيريا" في أوروبا. سؤال تفاعلي: في ظل الجهود الدبلوماسية الأمريكية لإنهاء القتال، هل تعتقد أن تهديدات بوتين. بتوسيع "المنطقة الأمنية الفاصلة" هي تكتيك تفاوضي، أم أنها تعكس نية حقيقية لمواصلة القتال في 2026؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس تصريحات بوتين وزيلينسكي تبايناً جذرياً في توقعات العام القادم. حيث يصر بوتين على تحقيق أهدافه بالوسائل العسكرية إذا فشلت الدبلوماسية. بينما يرى زيلينسكي أن موسكو قد اتخذت بالفعل قرار الاستمرار في الحرب لعام آخر. هذا التهديد بتوسيع "منطقة أمنية فاصلة" يهدف إلى ممارسة ضغط أكبر على كييف وحلفائها للقبول بمطالب روسيا الإقليمية. الرد القاطع لبوتين بشأن عدم نية مهاجمة أوروبا يهدف إلى تقويض جهود الناتو في تعزيز حدودها الشرقية.