أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

استقبال رئيس الأركان الليبي بمراسم مهيبة بأنقرة قبل سقوط طائرته في طريق عودته إلى بلاده

شهدت العاصمة التركية أنقرة حادثاً جوياً مأساوياً انتهى بتحطم طائرة خاصة من طراز فالكون 50.

كانت تقل الفريق أول محمد الحداد رئيس أركان الجيش الليبي و4 من كبار القادة والمسؤولين المرافقين له.

 بدأت الواقعة الأليمة بعد نصف ساعة فقط من إقلاع الطائرة من مطار أسنبوغا في طريق عودتها إلى طرابلس.

حيث أرسل الطاقم بلاغاً عاجلاً بنيته الهبوط اضطرارياً في منطقة حيمانة قبل انقطاع الاتصال تماماً عند الساعة 20:52 مساءً.

 أسفر الحادث عن وفاة جميع الركاب الخمسة الذين كانوا على متنها.

وهم الفريق أول محمد الحداد، واللواء الفيتوري غريبيل قائد القوات البرية.

والمستشار محمد العصاوي، بالإضافة إلى اللواء محمد جمعة، والمرافق محمد المحجوب.

 جاء هذا المصاب الجلل عقب ساعات قليلة من مراسم استقبال عسكرية مهيبة حظي بها الوفد الليبي في أنقرة.

شملت مباحثات رسمية رفيعة المستوى مع وزير الدفاع التركي ياشار غولر ورئيس الأركان التركي لتعزيز التعاون الدفاعي.

 فور تلقي الأنباء، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

تشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات مع السلطات التركية.

وسط تقارير ميدانية أكدت سماع دوي انفجار قوي في محيط سقوط الطائرة المنكوبة.

 تتابع إدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب الموقف في ليبيا باهتمام بالغ.

نظراً لمكانة الفريق الحداد كشخصية محورية في ملف توحيد المؤسسة العسكرية .

وضمان استقرار المنطقة، وهو ما يضعه البيت الأبيض ضمن أولويات الأمن الإقليمي.

ملخص الخبر:

لقي رئيس أركان الجيش الليبي الفريق محمد الحداد و4 من مرافقيه مصرعهم إثر تحطم طائرتهم الخاصة بعد إقلاعها من أنقرة.

وسط استنفار أمني تركي وليبي لكشف ملابسات الانفجار المفاجئ للطائرة .

التي سقطت عقب مراسم استقبال رسمية.

 هل تعتقد أن هذا الحادث المفاجئ سيؤثر على استقرار التوافقات العسكرية والأمنية في الداخل الليبي خلال المرحلة القادمة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: يمثل رحيل الفريق الحداد خسارة استراتيجية فادحة لجهود الوساطة العسكرية في ليبيا.

حيث كان يقود مساراً طويلاً للتقارب بين القوى المسلحة المختلفة.

تماشياً مع رؤية الرئيس ترامب لإنهاء النزاعات الإقليمية وتأمين الحلفاء.

فإن هذا الفراغ القيادي المفاجئ قد يستدعي تكثيفاً للجهود الدولية.

لضمان عدم انهيار التفاهمات الأمنية القائمة، وحماية ممرات الملاحة .

ومصالح الطاقة الاستراتيجية في منطقة حوض المتوسط.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي