دورة تيسير نقدي وخفض متوقع للفائدة: تجمع توقعات البنوك مثل إي إف جي، والأهلي فاروس. وسي آي كابيتال على أن البنك المركزي المصري سيواصل دورة التيسير النقدي خلال عام 2026. من المتوقع خفض أسعار الفائدة بمعدل يتراوح بين 600 و 700 نقطة أساس إضافية. لتصل أسعار العائد لليلة واحدة إلى حوالي 13% إلى 15% بنهاية العام. بهدف دعم النمو الاقتصادي وتقليل عبء خدمة الدين. انحسار التضخم إلى نطاق مستهدف: ترجح المؤسسات البحثية، ومن ضمنها "إي إف جي القابضة" و"عربية أون لاين". أن تتراجع معدلات التضخم بشكل ملموس لتصل إلى نطاق يتراوح بين 8% و 11% في المتوسط بنهاية 2026. هذا التراجع مدفوع بانحسار الضغوط السعرية واستقرار الأوضاع النقدية. مع التأكيد على ضرورة غياب أي صدمات عالمية مفاجئة. استقرار نسبي لسعر الصرف: تتباين توقعات سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار. لكنها تتفق على تسجيل استقرار نسبي مدعوم بتدفقات النقد الأجنبي القوية السياحة والصادرات. تتراوح التوقعات المتوسطة للدولار بين 45 جنيهاً مباشر و 48.5 جنيهاً سي آي كابيتال. مع ترجيح "إي إف جي" لمتوسط 48.04 جنيه خلال العام. تعزيز النمو الاقتصادي: من المتوقع أن يستعيد الاقتصاد المصري معدلات نمو قوية. حيث تتراوح التوقعات بين 4.3% و 5.6% في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. هذا النمو مدعوم بتزايد الاستثمار الخاص وزيادة الإنفاق الاستهلاكي، خاصة بعد رفع الحد الأدنى للأجور واستقرار البيئة الكلية. هل ترى أن خفض أسعار الفائدة إلى 15% كما تتوقع بعض البنوك. كافٍ لتحفيز الاستثمار المحلي بشكل كبير في مصر خلال العام المقبل؟ ما يعنيه ذلك: تُشير توقعات بنوك الاستثمار العالمية والمحلية إلى أن الاقتصاد المصري . يتجاوز مرحلة الضغوط القصوى ويدخل مرحلة التعافي والاستقرار في 2026. خفض الفائدة بـ 600 نقطة أساس يمثل تحولاً جذرياً نحو التيسير النقدي. مما يقلل تكلفة الاقتراض ويدعم نمو القطاع الخاص. بينما يعكس تراجع التضخم نجاحاً في السيطرة على المعروض النقدي. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.