أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

"سباق الصواريخ" يرسم خريطة صراع جديدة بين إسرائيل وإيران بدعم عسكري أمريكي وصيني

 تشهد المنطقة تصعيداً في سباق التسلح الصاروخي بين إسرائيل وإيران.

حيث تتلقى كلتا الدولتين دعماً عسكرياً وتقنياً حاسماً من القوتين العالميتين، الولايات المتحدة والصين.

مما يزيد من التعقيد والتشابك الدولي لأي مواجهة محتملة.

 الدعم الأمريكي لإسرائيل منظومات الدفاع:

تعتمد إسرائيل على منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات، بدعم وتطوير أمريكي مكثف:

 منظومة “ثاد”: نشرتها الولايات المتحدة في إسرائيل لتعزيز دفاعاتها ضد الصواريخ الباليستية.

 القبة الحديدية: متخصصة في اعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون.

 مقلاع داود: لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى والباليستية التكتيكية.

 السهم آرو: لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى خارج الغلاف الجوي.

وهو نتاج تعاون وتمويل أمريكي إسرائيلي.

 الدعم الصيني لإيران تطوير القدرات الهجومية والدفاعية:

تستفيد إيران من شراكة استراتيجية متنامية مع الصين، تهدف لتعزيز قدراتها الصاروخية والدفاع الجوي:

 منظومات جاهزة: تسليم بطاريات HQ-9B لتعزيز شبكة الدفاع الجوي الإيرانية.

 دعم صناعي: توفير مواد كيميائية ومكونات ذات استخدام مزدوج لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية.

 تقنيات مزدوجة: تزويد إيران برادارات وأنظمة إلكترونية وأنظمة تحكم وطائرات مسيرة.

 تطوير محلي: استخدام التصميمات الصينية كقاعدة لتطوير الصواريخ الإيرانية المحلية.

 الهدف الاستراتيجي من السباق:

تهدف إيران من خلال هذا الدعم إلى تعزيز قدرتها على الردع وتعويض الخسائر المحتملة.

بينما تسعى إسرائيل لضمان تفوقها الدفاعي في مواجهة التهديدات المتزايدة.

مما يرفع من تكلفة أي مواجهة عسكرية في المنطقة.

إلى أي مدى يمكن لامتلاك إيران لمنظومات دفاع جوي متقدمة أن يغير قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

يؤكد هذا التقرير أن الصراع بين تل أبيب وطهران لم يعد محلياً.

بل أصبح جزءاً من منافسة دولية أوسع بين الولايات المتحدة والصين.

دعم بكين لطهران يقوي من قدراتها الردعية ضد أي ضربة محتملة.

بينما يضمن الدعم الأمريكي لإسرائيل الحفاظ على تفوقها النوعي.

هذا التشابك يخلق مسرح صراع جديد في

حيث يتم اختبار الأنظمة الدفاعية والهجومية.

لكبرى القوى العالمية في بيئة إقليمية متوترة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي