تصادم عنيف بتضاريس جبلية وعرة: كشف التقرير الأولي للتحقيقات التركية حول حادث تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي الفريق أول محمد الحداد أن الطائرة. اصطدمت بتل جبلي يبلغ ارتفاعه 1252 متراً فوق سطح البحر. وأكد التقرير أن الارتطام حدث وهي "بكامل طاقتها الحركية وسرعتها العالية". التحطم كـ"كتلة واحدة" ونفي العطل الفني المفاجئ: أظهرت المعاينة الفنية لموقع الحادث أن الطائرة ارتطمت بالأرض كـ"كتلة واحدة"، مما ينفي فرضية تفككها في الجو. كما أن المحركات كانت تعمل وتدور لحظة الاصطدام. مما أدى إلى انفجار قوي وتناثر الحطام على مساحة 150 ألف متر مربع. مفارقة الصيانة الحديثة قبل الكارثة: أشار التقرير إلى مفارقة تزيد من غموض الحادث، وهي أن الطائرة. لم تسجل أي مؤشرات تدل على عطل فني مفاجئ. والأكثر غرابة. أنها كانت قد خضعت لأعمال صيانة دورية شاملة. وحصلت على "شهادة إنجاز الصيانة" قبل أيام قليلة فقط من وقوع الكارثة بين 1 و 9 ديسمبر 2025. استمرار التحقيقات لتحديد الأسباب النهائية: تم إدراج هذا التقرير الأولي رسمياً ضمن ملف التحقيق. وتتواصل أعمال الفحص والتحليل . لتحديد ما إذا كانت الأسباب النهائية للحادث تعود لعوامل بشرية خطأ طيار أو بيئية طقس أو رؤية. ملخص الخبر: التقرير الأولي حول تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي. يكشف ارتطامها بتل جبلي بسرعة عالية ودون عطل فني واضح. مما يزيد من التركيز على الأسباب البشرية أو البيئية المحتملة للحادث. في رأيكم، هل تدفع هذه المعطيات إلى ترجيح فرضية الخطأ البشري. خاصة مع تأكيد عمل المحركات وسلامة الصيانة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: استبعاد التقرير للعطل الميكانيكي المفاجئ . وتأكيد الارتطام بتضاريس مرتفعة يوجه التحقيقات نحو عوامل الطيران. مثل الرؤية أو قرارات الطاقم في لحظة الهبوط أو التحليق.