بعد مرور خمسة أسابيع على اندلاع المواجهة، يرى محللون سياسيون. أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجد نفسه في مأزق استراتيجي. مع استمرار إيران في التصعيد رغم الضربات المكثفة. الكاتبة نسرين مالك. في مقال لها بصحيفة "الجارديان"، حددت ثلاثة أخطاء جوهرية عطلت حسم الحرب: الأخطاء الاستراتيجية الثلاثة: الاستهانة بـ "الحرب غير المتكافئة": أخطأ ترامب في تقدير قدرة إيران على إلحاق أضرار فادحة باقتصاديات حلفاء واشنطن. ومنشآت الطاقة العالمية باستخدام "المسيرات الرخيصة" والصواريخ، دون الحاجة لجيش تقليدي ضخم. سوء تقدير ورقة "مضيق هرمز": لم يتوقع البيت الأبيض. أن تستخدم طهران سلاح إغلاق المضيق كأداة ضغط استراتيجية ترفع تكلفة الحرب عالمياً. وهو ما أدى لتعطيل الملاحة وتضخم أسعار الطاقة بشكل غير مسبوق. الرهان الخاطئ على "الانتفاضة الشعبية": توقعت واشنطن أن يتسبب الضغط العسكري في انفجار داخلي ضد النظام. لكن الواقع أثبت أن القصف الخارجي أدى لنتائج عكسية. حيث عزز الاستقطاب الوطني وصعّب مهمة أي حراك شعبي في ظل أجواء الحرب. ملخص الخبر: يرى مراقبون أن النظام الإيراني يمتلك "قدرة استثنائية على تحمل الألم" والتصعيد المطول. مما أفشل التوقعات الأمريكية بالحسم السريع. وجعل المنطقة رهينة مستنقع عسكري لا يلوح في أفقه سيناريو واضح للنصر. في رأيك، هل تفتقد الإدارة الأمريكية خطة خروج واضحة، أم أن التصعيد المستمر. هو جزء من استراتيجية "الضغط الأقصى" طويلة الأمد؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: هذا التحليل يشير إلى أن الحروب الحديثة ضد قوى تمتلك عقائد قتالية غير تقليدية. لا تُحسم بالقوة العسكرية الغاشمة وحدها، وأن غياب فهم "ديناميكيات الخصم" . يؤدي بالضرورة إلى إطالة أمد النزاع، مما يضع الاقتصاد العالمي في حالة اضطراب دائم.