صرح النائب مصطفى بكري بأن الأجور الحالية، حتى بزيادتها لـ 15 ألف جنيه. أصبحت تواجه صعوبة بالغة في مجاراة وتيرة ارتفاع الأسعار التي تشهدها الأسواق. مؤكداً أن الأعباء المعيشية تتزايد بشكل كبير. أبرز ما جاء في تصريحاته: الأسعار المرتفعة تلتهم أي زيادات في الدخل والمواطن يعاني بشدة. الدولة مدركة تماماً لصعوبة الأوضاع، لكن الموارد والإمكانات الحالية تفرض قيوداً. مصر واجهت أزمات عالمية متتالية أثرت على الاقتصاد. بدءاً من الأزمة الصحية وصولاً لتوترات المنطقة. التأكيد على أن الدولة لن تتأخر في دعم المواطنين حال توفر الملاءة المالية اللازمة. الملخص: رغم اعتراف البرلمان بصعوبة الأوضاع المعيشية وعدم كفاية الأجور أمام موجات الغلاء. إلا أن الضغوط الاقتصادية والأزمات الدولية المتلاحقة. تظل العائق أمام تنفيذ زيادات أكبر في الوقت الراهن. تابع العدد الاول..من وجهة نظرك، ما هي الحلول الواقعية التي يمكن أن تساعد في تخفيف أثر الغلاء على دخل الأسرة المصرية؟