الحكاية باختصار إن مجموعة طلعت مصطفى القابضة أعلنت عن أرقام قوية جداً في تقريرها المالي للنصف الأول من 2026.
حيث وصلت مبيعاتها لـ 219.1 مليار جنيه، وده بيأكد إن الطلب على مشروعات الشركة في مصر والسعودية وسلطنة عُمان لسه في مستويات قياسية.
اللي حصل إن الأداء في الربع الثاني كان هو المحرك الرئيسي للنمو.
حيث سجلت الشركة فيه مبيعات بقيمة 170 مليار جنيه، مقارنة بـ 133 مليار في نفس الفترة من السنة اللي فاتت.
مشروع “ساوث ميد” في الساحل الشمالي كان نجم النصف الأول بمبيعات 94 مليار جنيه.
والمبيعات التراكمية للمشروع ده وصلت لنص تريليون جنيه من وقت إطلاقه في يوليو 2024.
كمان الشركة حققت نتائج ممتازة في مشروعاتها الجديدة، زي مشروع “ذا سباين” اللي سجل مبيعات بـ 34 مليار جنيه من وقت إطلاقه في مايو اللي فات.
ومشروع “بنان” في السعودية اللي حقق مبيعات بـ 6.8 مليار جنيه خلال النصف الأول، ليصل إجمالي مبيعاته التراكمية لـ 101 مليار جنيه.
الأرقام دي بتعكس قدرة المجموعة على توليد تدفقات نقدية قوية.
وبتدعم بشكل مباشر نمو إيراداتها وقيمتها السوقية.
وده اللي بيخلق قيمة مضافة ومستدامة للمساهمين في ظل التوسع الكبير للمجموعة داخل وخارج مصر.
إيه رأيكم في التوسع القوي لشركات العقارات المصرية في الأسواق الخارجية زي السعودية.
وهل شايفين إن ده الاتجاه الصحيح للنمو الفترة اللي جاية؟