
وزير التجارة والصناعة: الدولة المصرية تبذل جهوداً لتعزيز العمل الافريقي
إسراء دسوقي
أكد المهندس/ احمد سمير وزير_التجارة_والصناعة ان الدولة المصرية تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز العمل الافريقي المشترك وتحقيق التكامل_الاقتصادي القاري خلال فترة رئاستها لتجمع السوق المشتركة للشرق والجنوب الافريقي “الكوميسا” ، مشيراً الى ان مصر بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات جادة في هذا الصدد تضمنت العمل على إنشاء معرض للتجارة البينية بالكوميسا، وإعداد مبادرة للتكامل الصناعي الافريقي لاستغلال الموارد المتاحة بدول القارة في إقامة قواعد صناعية وكذا تشجيع التجارة_البينية الافريقية.
جاء ذلك في سياق كلمة الوزير التي القاها نيابه عنه أ/ ابراهيم السجيني مساعد الوزير للشئون الاقتصادية خلال افتتاح فعاليات منتدى البحوث السنوي التاسع للكوميسا والذي تستضيفه مصر بصفتها ضيف شرف المنتدى وذلك خلال الفترة من 12 الى 15 سبتمبر الجاري وذلك في ظل رئاسة مصر للدورة الحالية لتجمع السوق المشتركة للشرق والجنوب الافريقي “الكوميسا” وبحضور أ/ تشيليشي كابویبوي الأمين العام للكوميسا وأ/ سكيبيان أوليفيرا جوميز، مساعد الأمين العام لمنظمة الدول الأفريقية والبحر الكاريبي والمحيط الهادي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الي جانب ممثلين عن الأمانة العامة للكوميسا، ومؤسسة بناء القدرات الأفريقية، وشركاء التنمية من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، وحكومات الدول الأعضاء بالكوميسا، بالاضافة الى عدد كبير من أساتذة الجامعات ومعدي الأوراق البحثية والأكاديميين.
قال الوزير ان المنتدى السنوي التاسع للبحوث بالكوميسا يدعم الجهود والإجراءات التي تتخذها الدول الأعضاء لتسريع وتيرة التعافي الاقتصادي في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد_19، والتحديات الاقتصادية الدولية الراهنة، مشيراً الى ان المنتدى يعد محفل دولي يضم صناع السياسات والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات الفكر والرأي والقطاع الخاص لمناقشة القضايا المستجدة المتعلقة بالتكامل الاقليمي، وذلك تجسيداً للعمل الأفريقي المشترك لتحقيق التكامل الإقليمي في القارة_السمراء، حيث يعد المنتدى أحد مبادرات بناء القدرات البحثية والتحليلية في مجال السياسات الاقتصادية والتجارية بهدف تعميق التكامل في إقليم_الكوميسا.
أشار سمير الى ان المنتدى والذي يعقد هذا العام تحت شعار “تعزيز تنافسية الأعمال التجارية وقدرتها على الصمود من أجل تعزيز التجارة البينية في الكوميسا”، يبرز أهمية التجارة و التنافسية كأحد أهم سبل تعزيز اقتصاديات دول التجمع لمواجهة التحديات على الساحة الإقليمية والعالمية، وذلك باعتبارهما ضمن إحدى مسارات التعافي الاقتصادي المستدام للدول الأعضاء، وخاصة من تداعيات أزمة كوفيد 19، و الأزمة_الروسية_الاوكرانية وما نتج عنها من تأثيرات سلبية على الأمن_الغذائي في القارة وغيرها من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يواجهها كافة دول العالم حاليا.
نوه الوزير الى ان المنتدى يناقش ايضاً عدد من الموضوعات الفرعية وتأثيرها على التجارة البينية في إقليم الكوميسا، حيث تمثل أهمية كبيرة في الدفع بالتجارة البينية واقتصاديات الدول الأعضاء للأمام والتي تشمل دراسة تأثير صدمات الاقتصاد الكلي والتركيز على القيمة_المضافة المحققة والتوجه للرقمنة والاهتمام بدور المشروعات_الصغيرة_والمتوسطة في دفع التجارة، وكذا موضوعات الحواجز على التجارة والتأثير السلبي لتحديات النقل و اللوجستيات على حجم التجارة بين دول التجمع، مشيراً الى ان هناك فرصاً متميزة خلال فعاليات المنتدى لدراسة هذه الموضوعات والعمل على مواجهة التحديات وبما يسهم في تعزيز حركة التجارة البينية بين دول تجمع الكوميسا.





