أدبي

كيف أسامح؟!

كيف أسامح؟!

بقلم: عتاب المصري

‏‎قد تحاول أن تسامح أحدهم، ولا تقدر على ذلك،

ليس لأنك صاحب قلب أسود، لا يا صديقي، كل ما في الأمر أنك لا تستطيع نسيان من حطَّمك، وسلب منك راحة النفس والأماني.

كيف تسامح من جعلك تتساءل كل يوم أكنت أستحق كل هذا الألم لأتعلم؟!

أكان يجب أن أقضي بقية عمري أحاول التعايش مع حرارة دمعي التي لا تفارق قلبي حتى وإن فارقت عيني؟!

أكان يجب على من أذاني أن يهدم كل كياني؟

اعذر نفسك يا صديقي؛ لأنها ما عادت قادرة على التسامح، بل إن شئت اعتذر لها، ولا تقسُ عليها، يكفي ما فعله الآخرون بها.

وإن سالوك: لمَ تغيرت يا صاحب القلب الطيب؟!

قل لهم: وكيف لا أتغير بعدما قتلتموني، وجئتم تواسوني في مصابي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي