أدبي

الواقع والخيال جزء لا يتجزأ

الواقع والخيال جزء لا يتجزأ

بقلم: أم حمزةشيماء عبد المقصود

 

وسنطل هكذا شئنا أم أبيْنا، تلُوحُ أفكارُنا بين ما هو خيالي لا وجود له تحت سماء الواقع، وما هو واقعي مستند عليه بعض من الخيال، تتطايرُ أخيلتِنا كطواحينِ الهواء، تذهبُ مع كل ريح هنا

وهناك، نطرقُ أبواب القلوبِ باستئئذان، ونسلُك في دروبها مسلك السابحين تحت سمائها، لا يعترضُنا ولا يقطع مسيرتنا ولا يُمسكُنا عن إياهُ إلا” الله “..

وآآه، عجبا آآه! أن تُخرجُ من كنفِ تلك الأفكار الحائرة أجمل ما تُزينُ به كلماتك على واقعٍ نعيشه ونُرصعُهُ ببعض الخيال، فمضمار الحياة جعلنا لا نلتفت لتلك الوجهة الأخرى رغم أنها تُحيطُ بنا منذ بداية الخليقة؛ فالجنة والنارُ غيبيات لا علم لنا بها إلا عن طريق العلم بالقرآن والسُّنةُ النبوية، فلنا أن نتخيلهُما كوصفهما لهما، والموتُ، والبعثُ والحساب أيضًا من الأمور الغيبية، وميزان الحسنات والسيئات،

والسيرُ على الصراط، كل هذه غيبيات في العالم الآخر، ويدعونا الخيالُ أن نتعمق في عظيمِ شأنهم، لننتقي من واقعنا ما سنحملهُ على عاتقنا إلى أن تنتهي رحلةُ الحياة الدُنيا، وتبدأ الرحلةُ الأخرى التي كنا نتخيلُ إياها في عالمِ الواقع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي