إنه الخوف وحده!
بقلم: دعاء الشاهد
الخوف من مواجهة أحداث الحياة بصعوبتها أو سهولتها، الخوف من الآخرين والتعامل معهم، ولكن لماذا؟!
الخوف من المستقبل بغموضه وهو الخوف من المجهول، الخوف من الفقد وألمه، الخوف من الوحدة، إنه الخوف من كل شيء.
هذا هو الخوف المدمر لحياة الإنسان والذى يجعله يقف مكانه لا يحرك ساكنا ولا يسعى للتغيير، فالحياة كما هي لم تتغير ولن تتغير بسببه، هو قاتل لكل شيء جميل بداخل الإنسان، فما أسبابه؟
هل هو نتيجة الأحداث التي مر بها أصحابها مما جعلها تسيطر عليهم، أم أنه مكتسب من التربية الخاطئة التي فيها يحاول بعض الآباء أن يغرسوه داخل أبنائهم فيكبر بداخلهم حتى يتحول إلى وحش قاتل يقتل كل أمل منشود فيه تطلع إلى المستقبل، أم بسبب فقد السند – وهو الأب – الذي يستمد منه أبناؤه القوة والاطمئنان بوجوده بجانبهم؟
كما يشعرون بالأمان فمن المؤكد أن للخوف أسباب عدة، ولكن هل هناك طريقة لمحاربته، والانتصار عليه والخلاص منه بعد ما استوطن بالداخل..؟!
شاهد التالي
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
مايو 14, 2026
مرآة الروح إجابة لم تكتمل
مايو 14, 2026
أحبك والبقية تأتي
مايو 14, 2026
سيري الهوينة
زر الذهاب إلى الأعلى