
تركت قلبي
بقلم: ولاء عبد المنعم
تركت قلبي
بقلم: ولاء عبد المنعم
يؤسفني أني تركت قلبي بمنتصف الطريق، لا أنا أملك روح المثابرة لأمنحه عشقا يحيي نبضه، ولا القدر منحني حرية الاختيار أن أبعده عن أي مغامرة يخوضها.
أنا تلك المرأة المهزومة أمام عين نفسها، تخور قواها مع كل عاصفة تمر من أمامها، كأنها ورقة يابسة تعلقت بغصن هار في يوم خريفي عاصف فسقطت وتهشمت ثناياها مع كل لحظة فراق تمر بها.
أنا تلك المكلومة التي اعتادت الفقد والهجر والفراق، اعتادت أن تقف مكتوفة الأيدي حتى يسلب منها كل عزيز، تفلت من يدها حبال الود حين تشتد وتحمى على يديها نار، وتلهب أوصالها حرقة الوجد والحرمان كمدا، ليس ضعفا، وإنما تورع عن جلبة الهوى ومتاعبه.
يؤسفني أني قد خذلت نفسي أمام نفسي لما وعدتها بربيع تزهر فيه ورود الود على أغصان القلب براعما للهوى والهيام.
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..
يؤسفني أني تركت قلبي بمنتصف الطريق، لا أنا أملك روح المثابرة لأمنحه عشقا يحيي نبضه، ولا القدر منحني حرية الاختيار أن أبعده عن أي مغامرة يخوضها.
أنا تلك المرأة المهزومة أمام عين نفسها، تخور قواها مع كل عاصفة تمر من أمامها، كأنها ورقة يابسة تعلقت بغصن هار في يوم خريفي عاصف فسقطت وتهشمت ثناياها مع كل لحظة فراق تمر بها.
أنا تلك المكلومة التي اعتادت الفقد والهجر والفراق، اعتادت أن تقف مكتوفة الأيدي حتى يسلب منها كل عزيز، تفلت من يدها حبال الود حين تشتد وتحمى على يديها نار، وتلهب أوصالها حرقة الوجد والحرمان كمدا، ليس ضعفا، وإنما تورع عن جلبة الهوى ومتاعبه.
يؤسفني أني قد خذلت نفسي أمام نفسي لما وعدتها بربيع تزهر فيه ورود الود على أغصان القلب براعما للهوى والهيام.
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..











