أدبي

يبدو

يبدو

يبدو

بقلم: ميادة منير

يبدو أنك إذا ما توغلت في التضحية، زاد همك، وكبر حزنك، وعلى السلام نفسك لا تستطع، فالغور في الشيء اعتقادًا منك أن سيؤتيك من سعته، فكر باطل؛ فكلما ازددت من الشيء وطال مكوثك فيه، بعُد عنك ألف خطوة، وتنافر وتناءى كلما تآلفت معه روحك واقتربت.

يبدو أنه راسخة من الرواسخ؛ كلما أحببت الشيء وزاد معه ارتباطك به، فرّ منك وأقسم أن سيتْرُكنّك ترك الظّبي ظله!

مسكين أيها القلب، تتوافد عليك هموم أنت فاعلها، تسحق ذراتك فتُصيرها هباءً، إن لم تنثره رياح اليأس التي تهب فيك كل وقت، اجتذبتها لداخلك عنوة، وبقيت إلى الأبد…لا تُمحى!

يبدو

يبدو أننا وإن بدونا سعداء في أعين الناس، لا نسعد قدر ما في قلوبنا من ألم.

من يدري! لعل الأسباب التي آلمتنا هي تلك الجالبة للتمتع بالحياة، لمعرفة مذاقها، لاستلاب الحقائق منها، لنروضها في مندوحة الحق والعدل والحكمة.

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي