أدبي

ذكريات

ذكريات

بقلم: شيماء عبد المقصود

ذكريات
ذكريات

وأما عن الذكريات، فلا تسألني؛ فرغم أنها جنَت من العمر ما لذ وطاب من ينعه المُستطاب،إلا أني أحتسبها جانبا آخر من حياتي،

كلما مررت عليها أراني أُطرق بابا خشبيا متهالكا متصدعا، تعلوه مطرقة شكل كف حديدية،

حين تطبق يديَّ عليه وأشرفُ على فتحه، يسري بداخلي صوت مفاصله النائمة،

فتتخللني ظلمة تصحبني إلى واد صامت، فأسير على رماله الناعمة؛الناعمة الساخنة،وكل خطوةٍ كفيلة بأن تجعلك تسيرُ مسيرة سنينَ طوال شاردا في

غوامض تفتحت لك بعد حينٍ، لطالما جاهدتُ في تفسيرها،

لكن فلسفة ذاك الجهد يجعلك تستنزف عقلك أكثر من اللازم كلما اقتربت،

حينها أفيق من لسعة رمالهِ الساخنة وأنا أستغيث، فأراني أغرق، أغرق في بحر عظيم من رمال الصمت.

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق مجموعة ريمونارف الأدبية

كثيرون يمرون بحياتك 

منهم من يسمعك كلمات الإطراء والإعجاب

ومنهم من ينتقد تصرفاتك دون موضوعيه

ومنهم من يتجاهل وجودك أو يراقبك كضلك

كثيرون لكل منهم شكل ولون

قد يعجبنا الإطراء ويؤلمنا الانتقاد

ولكن من منهم يستحقك

سؤال يراودني وفكرت به كثيرا

وتوقعت ملايين الاجابات في رأسي

ولكن من خبرة الحياه اكتشفت إن من يستحقك هم الصادقون وفقط

الصادق هو من يهتم لأمرك

إن أحبك يكفيك بالحياه

 يفرح لفرحك ويتوجع لألمك

قلبه صادق ينبض بالحب واللهفه لك

 وليست مشاعر مزيفه تفنى مع مرور الوقت

حتي انتقاده نوع من اهتمامه لأمرك

يراك الافضل لإنه يراك بعين قلبه 

يصدقك بقلبه ولسانه ولا يخذلك أبدا 

 ولا يتواني عن دعمك بنصيحته وحنانه وإحتوائه 

فكر جيدا من يستحقك؟

ويارب ارزقنا بالصادقين قولا وفعلا

 فنحن في حاجه لأمثالهم بحياتنا

 

بقلمي  بانسيه محمد فضل

 

#bansih

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي