توقفت عند قوله تعالى: «كما كتب على الذين من قبلكم»، وعند قوله تعالى عن المقصد من الصوم «لعلكم تتقون».
فكأن الصوم لازم لكل أحد، لذا كان مقررا على الأمم، وهو -بنص الآية الكريمة- من محفزات حصول التقوى في القلب.
سن لنا المعصوم صلى الله عليه وسلم صوم الاثنين والخميس، وصارت سنة مؤكدة لمن أراد متابعته وخلق روح إيمان جديدة بذاته.
لم أتكلم هنا عن «طاقة الصوم»، فإن الحديث عن الطاقة صار ضربا من «أكل العيش»، لكنني أتكلم عن الأثر المتولد من هذا الشكل من إرهاق البدن من أجل غاية كبيرة ربما لم تحضر في ذهن الصائم، لكنها على كل حال موضوعة تحت عنوان «رضا الخالق ».
تبني الرياضة الروحية في الذات معانٍ دقيقة أولها: السيطرة على النفس، ومغالبة رغباتها، وأن هذا من الممكنات وليس من المستحيلات.
يبني الصوم في النفس مدركا مؤسسا على معنى شريف دعا إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال: «اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم»، فيتمرس الإنسان على التقلل من المباحات.
شكل الممارسة التي اعتادها المسلمون في الصوم قد اختلف عن ذي قبل، فنحن صرنا نملأ أوقاتنا بالطعام وأطايبه، والحلوى البينية بين الوجبات، وما كل ذلك سوى عدم فهم للمقصد من فريضة الصوم.
توقفت عند قوله تعالى: «كما كتب على الذين من قبلكم»، وعند قوله تعالى عن المقصد من الصوم «لعلكم تتقون».
فكأن الصوم لازم لكل أحد، لذا كان مقررا على الأمم، وهو -بنص الآية الكريمة- من محفزات حصول التقوى في القلب.
سن لنا المعصوم صلى الله عليه وسلم صوم الاثنين والخميس، وصارت سنة مؤكدة لمن أراد متابعته وخلق روح إيمان جديدة بذاته.
لم أتكلم هنا عن «طاقة الصوم»، فإن الحديث عن الطاقة صار ضربا من «أكل العيش»، لكنني أتكلم عن الأثر المتولد من هذا الشكل من إرهاق البدن من أجل غاية كبيرة ربما لم تحضر في ذهن الصائم، لكنها على كل حال موضوعة تحت عنوان «رضا الخالق ».
تبني الرياضة الروحية في الذات معانٍ دقيقة أولها: السيطرة على النفس، ومغالبة رغباتها، وأن هذا من الممكنات وليس من المستحيلات.