أدبي
مناجاة

مناجاة
بقلم: أسماء أحمد
مناجاة
لن ينسى وجعي، وفقري، واحتياجي
لن ينسى ألما واصل الليل بالنهار
أرجوه بقلبي ولساني
حبيبي، من لي غيرك أنادي؟!
أنت الذي وعدت:
“أنا المجيب، فمن ينادي؟”
اجبر خاطري، وسر قلبي
فهذا يقيني بك واعتمادي
لك حكمة لا نعلمها
ولإن علِمنا لذبنا شوقا واقتراب
نحبك، ندعوك خوفا وطمعا
بجنة، بفضلك نرجوها الثواب
لا تمدَّن لأحدٍ يدًا
وحياؤك يبعدك الأخرى
البشر، وإن ساعدوك يوما
غابوا عن الأنظار دهرا
ارفعها لله دومًا
تجد الهدى في القلب وبشرى
جاهد صبرًا وصلاة
ودعوة من القلب ترسلها
فوالله كلما ضاقت حلقاتها
فرجت، بلا سببٍ، ولا خططٍ
وعده الحق قالها:
“إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا.”
لن ينسى وجعي، وفقري، واحتياجي
لن ينسى ألما واصل الليل بالنهار رجوه بقلبي ولساني
حبيبي، من لي غيرك أنادي؟! أنت الذي وعدت:
“أنا المجيب، فمن ينادي؟”جبر خاطري، وسر قلبي ثم
فهذا يقيني بك واعتمادي لك حكمة لا نعلمها بينما
ولإن علِمنا لذبنا شوقا واقتراب لكن و
ثم نحبك، ندعوك خوفا وطمعا بينماو
بجنة، بفضلك نرجوها الثوابل ا تمدَّن لأحدٍ يدًاوحياؤك يبعدك الأخرى بينما و لكن
والبشر، وإن ساعدوك يوماغابوا عن الأنظار ثم ر دهرا ثم
وارفعها لله دومًاتجد الهدى في القلب وبشرى ثم
جاهد صبرًا وصلاة ودعوة ثم من القلب ترسلها لكن
فوالله كلما ضاقت حلقاتها فرجت، بلا سببٍ، ولا خططٍ
وعده الحق قالها:”إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا.” بينما لكن











