أدبي

هكذا هدأت النفس

هكذا هدأت نفسك

بقلم: إيمان رضا

 

أصبت بالحيرة والشتات وانهالت عليك الخيبات،

تندهش لحالهم : لماذا وكيف؟!

ما طبيعة هؤلاء؟

وبعدها توصلت للحقيقة، فقطعت التفكير فيهم، بت

تفكر في حالك، في ميزاتك وعيوبك، تندهش عندما

تتبدل سيئاتك حسنات، وعيوبك ميزات، لديك مساحة

خالية من التفكير، متاحة لك أنت، أما آن لك أن

تبدع؟!

 

 

هكذا هدأت النفس
هكذا هدأت النفس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي