أدبي

أتت والسماء

أتت والسماء

بقلم: أحمد خليل

أنثر صباحاتي شذا معطرا

يحملني لعين السماء عبقا معتقا

يأخذني من ضجيج الأرض ولهيب صخبها

إلى جمال لم نكن ببالغيه إلا بشق الأنفس

جمال لايراه إلا كل ذي قلب ماهر بأعين

جمال لا بأس فيه ولا مغرم

كل الصفاء إذا نظرته بعين المتأمل

وإن رأيته بعين المتصفح

تجملت عيناك من الحسن المترنم

زرقاء خلاب زرقها

فى عين اللهيب المتأجج

نضيرة الفؤاد سجية

تنعش الصدور فلا سبات ولا تحجر

انظر إلى السماء ولو ساعة

ترى حسنها في الغمام الأبيض المسرع

جمال مجاني لاعنوة في اقتنائه

فحق لنفسك أن تصفو ساعة

دونما أديم الأرض الثائر في أحشائه

يغفو بنا بضعة من عمره

تأكل أعمارنا فلا مرد لها ولا تكرم

نهشتنا الأرض بأنياب ضجيجها

وصرنا في تيه المنايا لم نرَ الأنجم

صرنا وصار الفؤاد بين عز ومطلب

والعز كل العز في سماء لم تحظَ بناظر

أتت والسماء
أتت والسماء

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي