أدبي
خدعة

خدعة
بقلم: بجاوي آية “لينا الجزائرية”
خدعة
يا للأسى! من كنت أظنه أبديا أنتسى
كنت أظنه باقيا، ولكنه يتسلى
لقد كنت أعرف، ولكن سدى،
ذهب كل شيء، فما من شيء باق
لا أعرف هل أضحك على أفكاري الساذجة
أم أبكي على قلبي المجروح والمذلول
لقد كان سراب وأنا اتبعته
وكان كقطرة ماء وسط المحيطات
فأين سأعرف أي قطرة هي تلك التي اخترتها؟
أي عصفور كان لي؟
أكان الخطأ خطئي، أم خطأ قلبي؟
هل كان خطأه، أم خطأ ضميره النائم؟
مَن كان يظن أنه خائن؟
من كان يعرف أن كلماته المعسولة بغزل وشعر وقصائد،
ليست إلا مقدمة لفعلته الشنيعة؟
أَكُنت أظن أنني المختارة؟
أكنت أنا الضحية،
بينما كنت في كل مرة أغضب فيها منه
أظن أنني ظالمة وهو مظلوم؟
يا له من ممثل بارع يستحق الأوسكار
ويتفوق حتى على ديكابريو!
هل كنت أظن أنني روز
بينما أنا من إحدى الموتى على السفينة؟
هل كنت أظن أنني سندريلا
بينما أنا لست إلا أحد العصافير؟
لقد كنت أحفر لنفسي لحدي وأنا غير مدركة لهذا
شُكرا لأنك أفقتني
شكرا لأنك جرحتني
شكرا لأنك جعلتني أتقمص دور العاشقة لأول مرة.







