سوق الدُّمى
بقلم: ميرفت عبد اللهسوق الدُّمى
بقلم: ميرفت عبد الله
سوق الدُّمى
يريدها دُمية
لا روح فيها ولا حياة
تحبه إن أحبها
تكون له متى يشاء
يريدها حلما له
لا حلم لها ولا رجاء
فلمَ لا يذهب إلى سوق الدُمى
ليشتري دمية ليس لديها أمنيات؟!
يا عاشق الصورة وعاشق نفسك،
ابحث عن دمية تشبه عقلك
تريدها دمية لا روح بها ولا حياة
تريدها مثلك بلا قلب
لأنك حتما بلا قلب
مهما أقسمت ورددت الكلام
وما كنت أبدا يوما جندا من جنود الغرام!