كلاهما ضعيفان، متعبان، كل منهما استغاث بالآخر واستنجد به، أحدهما وجده الأمن والأمان، رآه الصحبة والونس، والآخر وجده الأمل وطوق النجاة من نفسه، فتشبثا ببعضهما
على عزم ويقين في الله بالثبات والمؤازرة في الطريق المحتوم.
ومضيا يشقان درب الألم بالصبر والمحاولة والمثابرة، يجمعهما حب من نوع آخر، حب عجيب، حب يقبل كل العيوب، كل الهزائم، كل الخسائر، كل الألغاز والأحجيات، يتقبل الأوجاع والمحن، حب له معنى واحد، وهدف واحد، وجملة واحدة يرددانها ألا وهي: سأظل معك.