أدبي

عندما تعتني بالمرأة

عندما تعتني بالمرأة

بقلم: عواطف فرج

عندما تعتني بالمَرأة التي تخصك، وجعلها الله لك حلالًا بميثاق غليظ، فإنك قد منحت اعتناء بكل من تعول. وذلك لأن اعتناءك بها ينعكس عليها بكل إيجابية. إنك تجدها تعطي من حولها بكل حب وراحة أضعاف ما كانت تعطيه كروتين يومي، أو كشيء فرض عليها.

المَرأة كالزهرة. إن اعتنيت بها ورويتها، أصبحت أكثر نضارة وجمالًا. يفوح منها العبير، فيتناثر على كل من يحيط بها وكذلك هي. وإن تُركت وأُهملت، فإنها تذبل، وتستحي أن تطلب الاعتِناء بها، حتى تضيع نضارتها وتموت.

فاحذر أيها الساقي أن تُروى زهرتك بيد غيرك، فحينها، لا يخاف عليها، بل يقطفها ولا يبالي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي