
لماذا؟!
بقلم: عزت أباظة
لماذا؟!
التمست نفسي فيك كثيرا فلم أراني
بحثت عن حقوقي عندك ولم أجدها
لا أعرف موضعي فى قلبك
ولا أدرى أى الأشياء أنا لك
تأتي وتغادر دون موعد
ولا أملك فيك شيء
فهل تنتظر مني أن أظل كما أنا؟
أنت تزداد معي جفاء
ولم أجرحك
وتمعن في تجاهلي وكأنك تنتقم مني
كيف تستبيح لنفسك كل هذا؟
ثم تنتظر مني أن أبقى على حالي
إن كنت تظن أنك بتجاهلك نبض قلبي سوف تثير لهفتي
أنت مخطىء
بل إن تجاهلك المتعمد فيه من الأذى والضرر أضعاف ما فيه من الفائدة
لو أنك تقصد إيذائى فهذا يؤلمني منك فأنا الحبيب القريب الذي لم يرضَ فيك إلا الصدق فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
إنك لن تأذيني
ستجعلني فقط أشعر بالأسف عليك
وأنت تشوه صورتك بيدك أمام عيوني لسبب لا أعرفه
مهما فعلت ستفشل فى جعلي أكرهك
من المستحيل أن أكرهك بعد كل إحساسي فيك
لكنك تنجح بالفعل فى جعلي أتوقف عن حبك
وعن التعبير لك بأي إحساس طيب نحوك
وتنجح فى جعلي أحيد عن طريقك
وأهرب منك هروب الخائف المضطر
قيدتني
وكنت قبلك حرا
أحب أن أطير فحبستني
ولما رضيت قربك
أقصيتني
بخلت أن ترد علي السلام
بخلت حتى بالكلام
قد كنت أنوي شرائك
فوجدت أنك بعتني
وعلى رفوف الذكريات ركنتني
الجرح أعظم من كلامي
الجرح شىء يخصني
إزاي هتمسح دم سال
إزاي تجاوب على السؤال؟
لما أنت مش قد المحال
بالحب ليه وعدتني؟
بالسحر ليه غمرتني؟
ورجعت بعد وصال هجرتني؟
مبقتش عايز أفكر فيك
قتلت حبي ليك
وقتلتني

بقلم: عزت أباظة







