أدبي

الرحماء يرحمهم الله

الرحماء يرحمهم الله

بقلم: مريم خالد

في ظل غلاء الأسعار، وارتفاع السلع، وسوء الأحوال المادية التي تمر بها أغلب البيوت هذه الأيام، علينا أن نتكاتف ونأخذ بأيدي بعضنا البعض ونتساعد.
تفقد جارك أو أخاك أو عامل البناية “البواب” أو عامل النظافة أو أحد المحتاجين في محيطك السكني، لعل أحدًا منهم لا يملك ثمن دواء إبنه المريض أو مصروفاته المدرسية، عند عودتك من العمل وأنت مار بالبقالة، فضلًا اشترِي بعضًا من البقوليات؛ “زيت، سكر، مكرونة، أرز، فول، عدس”.

أو عند ذهابك لشراء الطعام، لن يكلفك الأمر إن أخذت القليل مما اشتريته وأعطيته لأحد المحتاجين.
عزيزتي حنونة القلب، عند تحضيركِ للغداء يمكنك أن تاخذي بعضًا منه وتعطيه لصغار عامل البناية، عند تحضيركِ الوجبات المدرسية لأبنائك ضعي معهم وجبة إضافية واطلبي منهم أن يعطوها لأحد أصدقائهم، علموا أبناءكم فعل الخيرات، ازرعوا في قلوبهم الإنسانية.
عزيزتي، عند شرائك الجوارب أو المعاطف لأبنائك، تذكري ابن جارتك الذي تجمد من شدة البرد، رجاءً اشتري له واحدًا معكِ.
ولا تخشون نقصًا أو قلة في الزاد أو المال، تالله ما نقص مالٌ من صدقة.
تصدقوا، فنحن في زمن أشد احتياجًا للصدقات، والتراحم ببعضنا البعض.

الرحماء يرحمهم اللهبقلم: مريم خالد
الرحماء يرحمهم الله
بقلم: مريم خالد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي