أدبي
القناع المزيف

القناع المزيف
بقلم: رباب عبدالفتاح
سأرتدي القناع المزيف
لأختبئ خلفه
عند خروجي من سجني
أرتدي القناع
أخشي أن يُفزع أحدهم
من هُول المنظر
هم لا يدركون كم نعاني
لا يدركون ماذا فعلت
فينا قسوة الحياة والبشر
ليست رتوش تداوي
لكنها جروح فى عمق
القلب والروح تركت علامات
ونزيف دائم لا يزول
رفقا بكم سأرتدي القناع
رفقا بالقوارير
ولك فى القلب صرح ممرد من قارورة عشق
كلما مررت بها ازدادت جمالاً وبريقاً
وإن غادرها طيفك
تمزقت وأصبحت أشلاء
حطام قلب منكسر
إذا عشق القلب بطل الغياب
وإن عشقت الروح
ماتت فداء
موت حلمي
تتساقط أوراقي أمامي
واحدة تلو الأخري
وتنهار جذوري
وأنا أقف عاجزة
أمام نهايتي
تتساقط الدموع كالأمطار اليابسة
يصعب عليها النزول
لكنها تتكاثر كالسيول
وكأنها تروي عطش الدهور
أدركت الآن نهاية الطريق
ونهاية القصيدة
قصيدة حلم
انتهت بكابوس
كنت أغوص في نهر أحلامي
ثم أدركت أنني لا أجيد السباحة
جرفني النهر لبعيد
معلناً ليس لي وجود
فى نهر تحقيق الأحلام
وموتي عطشا
لحلمي البرئ

بقلم: رباب عبدالفتاح







