أدبي

ما زلت أنتظر!

مقيدة

ما زلت أنتظر!

بقلم: رباب عبد الفتاح

ما زلت على حافة الانتظار.. أنتظرك.
وما زلت أسأل نفسي لماذا البدايات أجمل والنهايات موت بطيء؟
لو كان الانتظار رجلا لقتلته ليرتاح الجميع، ولكنه بريق أمل لعودة المحبين.
تغمرنا السعادة وقت قليل، ويأسرنا الحزن في سجن من حديد، لا مفر منه.
وما ذنب قلبي في هذا الجفاء؟
ذنبه أنه ساذج عنيد، أحب بصدق من لا يستحق؟!
ومازال ينتظر..
ياله من انتظار مميت
وسنوات عجاف مرت
وأنا على أمل، على حلم أن يعود الحبيب.
ومازلت أنتظر هنا.. على حافة الانتظار أنتظرك.

مقيدة

برباط الحب المقدس
بالوعود والعهود
مقيدة
بالحب والعطاء
اهتمام احتواء
بالصفاء والنقاء
مقيدة
بإسعاد الآخرين
ودواء المجروحين
وتحمل الأحزان
ورسم البسمة على وجوهم
ونثر الرحيق في أرواحهم
مقيدة
بكل شيء ما عدا شيء
إسعاد نفسي وحقها
مقيدة بزهرة الياسمين
ولم تستنشق يوماً
رحيقها
تنثره للآخرين
وكان الجزاء
موتها بالبطيء

ما زلت أنتظر! بقلم: رباب عبدالفتاح
ما زلت أنتظر! بقلم: رباب عبدالفتاح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي