أدبي
الكتابة

الكتابة
بقلم: مراكشي رهواجة
الكتابة ليست آلة طباعة، الكتابة إحساس يولد من رحم المعاناة والفقدان؛
ألم يصيب لب الكيان لتكون الكتابة بوح بما كان مدفونا في الوجدان في حي الكتمان.
والكتابة هي الضوء في الظلام، ضماد البلسم للجرح النازف،
الروح التي تقاوم شقاء الحياة، هدوء الفكر وراحة القلب، دفء وأمان واحتواء، عزاء ومواساة وصبر وصمود وتحدٍّ.
الكتابة حالة ارتقاء الروح والتقاء الجرح مع الحروف على ضفاف أنهار الدموع دون تصنع أو تزييف في الحقائق،
وفي الكتابة النابعة من القلب تجد أن الكلمات تلامس شغاف القلب، لينبعث في داخلك نور ينير ثنايا الظلام فيك،
ويبعث شعورا بأنك على موعد مع قضاياك العالقة المخفية منها والظاهرة، هنا عندما يكون الصدق بوصلة روحك للأمام،
وأمانة القلم عندك أهميتها كأهمية النجاح ستجد حتما قلوبا صادقة تفتح لك الأبواب، تبصم أنت بإحساسك عليها دون الحاجة لطرق الباب.
الحياة والإنسان مجرد شعور وفقرات متقطعة من الدفء واليقظة والمعاناة الكئيبة
ومنها شعور يرفع المعنويات والنشوة عند الشخص بعض الأحيان يكون في قمة الجمال الروحي
علينا أن نتخذ من كل السبل الطريق الصحيح والمناسب لحياتنا ونكتب ما يفيد الناس والأسرة ونحاول أن نكون مبدعين.
وهكذا، تبقى الكتابة رسالة محاكاة بين قلم وورق ينحت به عمّا يخالج الإنسان ويؤرقه أحيانا أخرى،
لأن الحرف هو بوح لعالم الأوراق لينثر شذاه، وعبق الذاكرة المملوءة خاصة ما كان جميلا ويتذكره الإنسان.








