جزاء بر أو عقوق
حاتم الغيطاني
اشتقتُ إليكِ يا أمي
فالدنيا دنيا خُسران
كم ذاقَ جسدي في مرضِك!
وكُفِيْتُ بحولِ الرحمٰن
ما أفظع حُزنَكِ يا أمي
ممن هملوكِ بخُذلان!
لٰكنَّ اللهَ أَمددني
فصبرتُ بجَلَدٍ وإيمان
وكفاني اللهُ بمَعُونٍ
مِن زوجٍ راقٍ إنسان
وقريبٍ كانَ يُلازِمُكِ
بجهادٍ حتىٰ الفُقدان
وتَخَلَّى عنكِ مَن عاشوا
بالأَثَرَةِ عِيشةَ حيوان
فالبَارُ في مرضِ أبيه
يرعاهُ بحُبٍّ وحنان
وهناك مَن ينسىٰ الفضلَ
فَتَراهُ رؤيةَ ثُعبان
وتدورُ الدنيا بالخلقِ
والعدلُ جزاءٌ بميزان
فالبارُ يسعدُ ويُبَاري
ويفوزُ بجنةِ ريَّان
والعاقُّ يَشقىٰ ويُعاني
وينالُ نَيْلَ الخسران
ما أقبحَ مَنْ عاشَ لنفسه
مُدَّعِيًا دِعوة عَيَّان!
شاهد التالي
مايو 25, 2026
حنين الذكريات
مايو 24, 2026
كُلُّ ما يَشعُرُ بِهِ قَلبُكِ صَحيح بقلم:عبير حسن جادالله
مايو 17, 2026
ظلمات ثلاث _ نهى السنوسي
مايو 17, 2026
إنه الفصل الأخير
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
زر الذهاب إلى الأعلى