الأرضُ تعرفُ أهلها
وتحنُّ للدمٍّ ولها
تبكيها حين تولدُ
روحٌ بثنايا ترابها الأرضُ تنزفُ لحنها
تعزفُ دماءَ الأبرياء
تُدميها أحزان الآباء
تطرحُ مواسم قبرها
الأرضُ تحتضنُ الشهيد
وتئنُّ للفجرِ العنيد
تهتف في عِزَّة وإباء
وطنٌ يعيش بحزنها
الأرضُ تلعن الاحتلال
في كلِّ يومٍ تُعلنُ
ميلادَ ثأرٍ لن ينام
حتى تجفُّ دمائها
الأرضُ لن تبقى هباء
ستظل حبلى بالشهداء
تحمل سياطًا من الدماء
يلعنُ جثمان محتلها