آه يا صديقي لو تشعُر بوخذةِ القلبِ تلك، لو أَصابكَ خِزيُ الروحِ ذاك، لا يا صديقي
فسلامُ اللهِ علىٰ قلبِك وأمانُ اللهِ لروحك، يكفي أن أشعُر أنا وأبوحُ لك…
رأيتُ يا صديقي أثناءَ تَجولي في الحياةِ بعربةِ الحلوىٰ العجبَ العِجاب، أتُصَدِّقُ أنَّ الأحِبة لا يجمعهم شئ أكثر مِن الحُزن، حتىٰ الفرحِ ما عادَ يجمعهم بنفسِ القوة. سِحرٌ غريبٌ قابِعٌ في هذا الشعورِ الأليم المُسمىٰ بالحُزن….
يقتربُ القاصي والداني، الحنون والقاسي، كُلٌّ وما يحملُ مِن متناقِضات، وياااااالهُ مِن مَشهدٍ جَميلُ القُبحِ…
أنا يا صديقي في ذاكَ الوقت أهتزُّ مِن داخلي وتُنتَزعُ روحي ألف مرة وأشهقُ ألفين، لكم تمنيت تِلكَ الجَمعة وذاك الإحساس الذي دُفِنَ في سُرادِقِ الحياةِ المُظلم…
بَكيتُ كثيرًا يا صديقي ليس مِن الحُزن لٰكنَّهُ الوجع………