بعض الڪتب تتعدى ڪونها ڪتابًا بالنسبة لنا لأنَّها تستحوذ علىٰ إهتمامنا وتجعلنا نعيش القصة بڪل تفاصيلها. وهذا بالضبط ما يحدث عندما نقرأ ڪتاب “أبحث عنڪ ” لڪاتبتها أمنيه القطان.
ففي هذا الڪتاب، تشارڪ الڪاتبة قصة حياتها وأفڪارها العميقة حول قيمة العائلة، وأهمية التفاصيل والأحداث، والإنتماء للعائلة، والحب لأفرادها، سواء ڪانو الأب والأم أو الأخوة والأخوات.
تبدأ الڪاتبة قصتها بوصف معاناتها والصعوبات التي
واجهتها في الحياة،
ولڪنها تڪتشف أن هناك قرارًا مفاجئًا يمڪن أن يغير ڪل شيء. فعندما تفهم قيمة الحب والإحترام والعطاء،
تجد أن الله يڪافئك بأجمل هدية في حياتك، وهي حب العائلة.
إنَّ قيمة العائلة والحب الذي ننعم به في ڪنفها هو بحد ذاته طاقة تعيننا على الإستمرار في الحياة علاوة على مشاعر الراحة والأمان الدافئة، وهذا ما ينعڪس بدوره جليًا على حياتنا بما فيها من صعوبات وتحديات.
إنَّ الڪتاب يعڪس رحلة الڪاتبة في البحث عن الحب الحقيقي الصادق الذي يرتبط بشكل جلي بالعائلة المثالية، وعبر تجاربها وتمعناتها، تدرڪ أن الحب الحقيقي يأتي صدفه دون ترتيب مسبق دون سعي منا من وجداننا وداخلنا، وأنَّهُ يجب أن نتعلم قبول أفراد العائلة ڪما هم، بڪل عيوبهم قبل ميزاتهم.
فالعائلة هي المڪان الذي ننمو فيه وتتطور خبراتنا ومشاعرنا وقناعاتنا بالعطاء بلا حدود.
في الختام، يجب علينا أن نتذڪر أن الله يڪافئنا على صبرنا وأحترامنا وعطائنا للعائلة. فعندما نعيش حياة مليئة بالحب والاحترام والعطاء، يڪافئنا الله بأفضل ما نتمنى من نعمة وبرڪة وسعادة ولذة وراحة وسڪون، دعونا نستمر في بذل قصارى جهدنا لتعزيز قيم الحب والاحترام والعطاء في حياتنا، ونبتعد عن الانتظار بلا هدف ونثق بأنَّ الله يجازي ڪل فعل صالح.
فلتڪن قيمه الحب والعائلة والاحترام والعطاء هي الأساس الذي تقوم عليه حياتنا، فإنَّ العوض سيكون بلا شك بعد هذا الصبر والثبات بأجمل هدية وعوض في حياتنا
ألا وهو الحب الحقيقي الذى نبحُث عنه ويبَحث عنَّا..