تائب عن هواك
بقلم: محمد السيد السعيد يقطين
لا تظنِّي أنني سَأبقى أُحِبُّكِ
كُلَّ أيَّامِي مُغرمًا بهواكِ
رُبَّما كنتُ يومًا عاشقًا
أسكرتُ خمرًا مِن شَذاكِ
أو كنتُ مَسحورًا بمقلتَيكِ
فَالآنَ إنِّي تُبتُ عن هَوَاكِ
يَا ابْنةَ قلبِي وأضلُعِي
مَا غَرَّكِ أن تهجري
قَلبًا تَأذَّى مِن جَفَاكِ
قَدِ اسْتبحتِ هَامَتِي
وهانتْ عليكِ آمَالِي
فَمَا أبقى مِنْ هَوَانِكِ لي
وقد رَضِيت بما أضنى فؤادي
لكنَّنِي سوف أنسى فيكِ نفسي
وأنسى حياتي
وإذا ما جاءَ طيفُكِ
سوف يُمحَى مِن خَيَالِي وذِكْرَيَاتِي
وإنَّنِي سَوفَ أهِيمُ فِي الدُّنيَا بغيرِ عينيك
وغدًا سوف تحلو الأيَّامُ من جَفَاك
شاهد التالي
يونيو 10, 2026
حين يعجز تحليل الـDNA عن كشف الحقيقة.. قضية ليديا فريشايلد
يونيو 9, 2026
أفكار من وراء الستار
يونيو 9, 2026
أنت المنتج.. فماذا تبيع المنصات الرقمية؟
يونيو 8, 2026
”بين ريشة الناقد وعقل الآلة” توجيه الذكاء_د. محمد السيد
يونيو 8, 2026
عمان العروبة_محمد حشيش
يونيو 8, 2026
الكون كله لي_فاطمة البسريني
يونيو 8, 2026
العلاقات السامة.. عندما يصبح البقاء أكثر ألمًا من الرحيل
زر الذهاب إلى الأعلى